فاعلية النص القرآني في إثراء الشعر الحديث (ديوان روحُهُ البحرُ والريحُ ليونس البوسعيدي أُنموذجاً)
نویسندگان
1 طالب دكتوراه.قسم اللغة العربية وآدابها؛فرع آبادان؛جامعة آزاد الإسلامية؛آبادان؛إيران
2 استاذ مشارك قسم اللغة العربية وآدابها؛فرع آبادان؛جامعة آزاد الإسلامية؛آبادان؛إيران
3 استاذ مساعد قسم اللغة العربية وآدابها؛فرع آبادان؛جامعة آزاد الإسلامية؛آبادان؛إيران
doi
10.22059/jal-lq.2024.366895.1370چکیده
أصبح النص القرآني من أبرز المرجعيات للشعراء الحداثيين ليبدد الظُّلمة التي تنتاب بعض الأخيلة الموهومة وليجلي الغموض الحاصل في الشعر الحداثي بسبب الضوضاء الثقافية التي ترى قيمة الإنسان بما ينتجه؛ فالكلمة القرآنية بمثابة الياقوتة والمرجانة تتلألأً في النص الشعري حيث تضفي على نفس المتلقي للشعر الحداثي روعة ومهابة فضلاً عن جنبات النص.و الشَّاعر يونس البوسعيدي هو أحد الشُّعراء العمانيين الحداثيين الَّذي سبك شعره بين الأصالة والحداثة حيث صبَّ جهداً كبيراً على رفد شعره من الموروث خاصَّةً القرآن الكريم ليجمع بين الدلالة العميقة وجمالية الألفاظ.إذن ،في هذه الورقة، ينصبُّ التركيز على تحليل النص الشعري للشاعر البوسعيدي من ديوانه "روحه البحر والريح" وبما أنَّ تزكيِّة النفس غاية من مقاصد شعره لأَنَّه يزخر بأنبل المفاهيم من خلال مكَّونات النَّص القرآني، ممّا يميّز هذه الورقة البحثيِّة أنَّها تركّز على فاعلية النص القرآني في إثراء شعر يونس البوسعيدي من حيث الدلالات-النحوية والبلاغية والسياقية- التي تهب النَّص حيويةً وفاعليةً في إيصال المعنى المراد، بالاستناد على المنهج الوصفي-التحليلي فتكون دراسة دلاليِّة تركيبية لفهم النص الشعري المتأثر بالقرآن الكريم، ومن خلال ذلك أيضا نبيّن كيف وظَّف الشاعر المفردات لصالح جمال القصيدة. ومن أهم النتائج التي توصّلنا إليها هي أنَّ الكلمات القرآنيِّة التي استعملها الشاعر "البوسعيدي" حلَّقت بشعره إلى فضاءات وانطلاقات تهب المتلقي الراحة والاطمئنان ،وأَضفت الكلمات القرآنية على النص الشعري دلالاتٍ عميقة تجمع بين الجمال اللفظ وكمال الدَّلالة.