العلاقة المتبادلة بين الشخصية والمكان في رواية (لأني أشتاق إليك) لسناء أبوشرار
نویسندگان
1 حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها- جامعة طهران- إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران- ايران
doi
10.22059/jal-lq.2024.366291.1363چکیده
يقوم المكان في الرواية بوظيفة هامة رسمها له الراوي كأنه إنسان ذو روح وحياة، فالمكان في الرواية ليس مجرد ديكور أم مجرد مكان لوقوع الحوادث الروائية -كما يظن-، بل إنه عنصر روائي كالعناصر الأخرى تتشابك بعضها مع بعض لتكوين السرد الروائي. كتبت سناء أبوشرار رواية «لأني أشتاق إليك» للاحتفاء بالوطن الأردني. الرواية مكانية ولكنها رغم هيمنتها على التحليل الروائي للمكان لا تغني عن شيء للتحليل النفسي. هذا البحث يهدف بالمنهج الوصفي – التحليلي إلى دراسة العلاقة المتبادلة بين الشخصية والمكان في هذه الرواية ودور المكان في انفعالات الأشخاص والتحليل النفسي للمكان الروائي على ضوء مكونات هامة كهوية المكان وحس المكان باعتبارهما مكونين هامين في التحليل. تشير النتائج إلى أن هناك تعالقا بين الشخصيات والمكان في الرواية ويتلون المكان بحالة نفسية له دلالة تفوق دوره المألوف ويتحرر من الوصف ويرتبط بطائفة من القضايا السايكولوجية كهوية المكان والتعلق المكاني. فإذا نظرنا إلى الأماكن التي تشكل إطار الأحداث في الرواية، نجد أن ثنائية (المغلق/ المفتوح) ثنائية أساسية. عوامل كاستمرار علاقة الفرد بالمكان، والمعرفة والوعي بالمكان وذكريات المكان وتداعياتها أثرت في إيجاد وتعزيز الدمج المكاني وفي مستوى أعلى منه في إيجاد التعلق بالمكان.