التكافؤ اللغوي في ترجمة رواية «مدير مدرسه» لـ "جلال آل أحمد" (بناء علی نظرية التكافؤ الوظيفي لـ منی بيكر)

نویسندگان

1 قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران

3 أستاذ مشارك اللغة العربية وآدابها، جامعة شهيد تشمران أهواز، اهواز، ايران

doi
10.22059/jal-lq.2024.363107.1353
چکیده

الترجمة ليست مجرد عملية ميكانيكية تحوِّل المفردات من لغة إلی أخرى. بل هي تبادل ثقافي ديناميكي معقد يعمل بمثابة جسر بين المجتمعات المختلفة، مما يسمح لها بمعرفة وفهم الأفكار والعادات والفنون وجميع الإنجازات البشرية، وفي كل مجتمع هناك مجموعة من العناصر والمفاهيم الثقافية التي ينقل الناس من خلالها رغباتهم ومعانيهم للآخرين. ولذلك فإن الفهم الدقيق لهذه المفاهيم ونقلها بشكل صحيح إلى لغة أخرى يُعد من أهم وأصعب المهام التي يتحملها المترجم، وبدون فهمها قد تفقد الترجمة جوهرها وحقیقتها أو حتى تؤدي إلى تفسيرات غير صحيحة. لذلك، من الضروري أن يَتعرَّف المترجم علی هذه التعابير في أي لغة حتى يتمكن من ترجمتها بشكل صحيح. ومن أهم النظريات التي تولي اهتماما خاصا لتكافؤ المفردات والمصطلحات الثقافية هي التكافؤ الوظيفي لـ "منى بيكر" والتي تعد هذه المفاهيم من أهم اللامتكافئات في عملية الترجمة وتقدم ثمانية تقنيات أو استراتيجيات في حالة اللامكافئ. يسعى هذا البحث من خلال استخدام المنهج الوصفي- التحليلي معالجة ترجمة عبدالمنعم لكتاب «مدير مدرسه» لـ"جلال آل أحمد" الكاتب الإيراني الشهيرالذي يتميَّز بأسلوب فريد في النثر الفارسي. ويتبين من خلال البحث أن المفاهيم الثقافية من أكثر اللامتكافئات في الترجمة وتسببت في الكثير من الأخطاء عند البعد اللغوي، وأن المترجم استخدم استراتيجيات متعددة حيت ترجم المفاهيم الثقافية باستعمال الكلمة العامة، والبديل الثقافي والترجمة الشارحة بصياغة كلمة ذات علاقة والترجمة الشارحة بصياغة كلمة ليس لها صلة والاقتراض والحذف والشرح والتوضيح في مقابلة العديد منها. لكنه كثيرا ما أخطأ في نقل معنى هذه المفاهيم الثقافية و أخلّ بالمعنى الأصلي للنص المصدر.