الوعي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال في فيلم "الجنَّة الآن" لـ "هاني أبو أسعد" علی ضوء نظريّة لاكلو وموف

نویسندگان

1 طالب دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، كلية العلوم الإنسانية، جامعة طهران، طهران، إيران

2 قسم اللغة العربية و آدابها، جبامعة طهران، طهران، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2023.357830.1328
چکیده

إنّ قضية الشعب الفلسطيني التي يخوضها في صراعه مع المحتل ويدافع عن الأمة العربية والإسلامية منذ اكثر من مائة عام في وجه القوى الاستعمارية، مسألة تستحق الدراسة والتنقيب؛ حيث لا يمكن انتزاع حالة النضال الموروثة جينيا من دم الفلسطينيين. في السياق ذاته، ظهرت النصوص الفنية كمساهمة جادة في الكشف عن الخطابات الموجودة في هذه الصراعات في العالم الإسلامي وخاصة في فلسطين. فمن ثمّ، نشأت العديد من الخطابات المتعلقة بقضية فلسطين، والتي انعكست في النصوص الفنية والأدبية ولاسيما السينمائية؛ حيث إنّ السينما، بصفتها واحدة من أكثر وسائل التعبير اقتدارا وفعالية عن طريق انعكاس الخطابات في المجتمعات، كانت منصة مناسبة لفهم الأفكار المختلفة في هذا الصدد. فمن هذا المنطلق، يتناول هذا المقال صراع الشعب الفلسطيني مع المشاريع الصهيونية وكيفية التعامل مع هذا العدو المحتل ،وخاصة آراء الصمود والاستدامة في فيلم الجنة الآن، بطريقة وصفية وتحليلية معتمدًا علی نظرية لاكلا وموف في هذا المجال. هذه المسألة، تحظى بأهمية بالغة؛ لأنّها من خلال الكشف عن مضامين الخطابات في فيلم "الجنة الآن"، توصل للقارئ منظورًا جديدًا لقضايا فلسطين. فمن هذا المنطلق، يسعی هذا المقال لإلقاء الضوء علی سيميائية هذا النص السينمائي معتمدًا علی نظرية لاكلو وموف في تحليل الخطاب. ومن أهم نتائج هذا البحث وجود العديد من الخطابات في مجال الوقوف ضد المحتلين. ومن بين هذه الخطابات الكفاح المسلح من خلال العمليات الاستشهادية ،والآخر الخطاب القومي الفلسطيني المرن وهو إيجاد طرق جديدة للقتال، يسعى كل منها إلى ترسيخ معناه المنشود. هذا الفيلم من خلال عرضه لأفكار الخطاب المختلفة للمجتمع الفلسطيني فيما يتعلق بأساليب الوقوف ضد المحتلين، يميط اللثام عن الواقع المرير ويظهر كيف تصطف هذه الخطابات ضد العدو الصهيوني.