أساليب السخرية في شعر "صلاح عبدالصبور" و "شمس لنكرودي" دراسة مقارنة
نویسندگان
1 قسم اللغة العربية، الكليّة الآداب، الجامعة سمنان، المدينة سمنان، البلد إيران
2 قسم اللغة العربية، الكليّة الآداب، الجامعة سمنان، المدينة سمنان، البلد إيران
3 قسم اللغة العربية، الكليّة الآداب، الجامعة سمنان، المدينة سمنان، البلد إيران
4 قسم اللغة الفارسيّة، الكليّة الآداب، الجامعة سمنان، المدينة سمنان، البلد إيران
doi
10.22059/jal-lq.2023.350429.1303چکیده
للسخرية مكانة هامّة لدى الشعراء الذين تمكّنوا من خلالها تصوير الحقائق المُرَّة وتناقضات المجتمع، ولها أسلوب خاصّ في تصحيح أخطاء المجتمع وتعديل الاتّجاهات المتطرّفة. تحاول هذه الدراسة، الوقوف على أساليب السخريّة عند صلاح عبدالصبور وشمس لنكرودي؛ فإنّهما عبّرا بها عن سخريّتهما في مواقف يمرّبها المجتمع. واعتماداً على المنهج المقارن، توصَّلنا إلى أنّهما من خلال أساليب خاصّة؛ كالمفارقة التصويريّة في تصوير بعض المواقف والقضايا التي يبرز فيها التناقض بين طرفين متقابلين ،تُبدَع معانٍ جديدة من هذه التناقضات فتأتي السخريّة مرّةً ولاذعة. أوكالمحاكاة التصويريّة في تقليد الآثار الأدبيّة ثمّ العدول عنها إلى مقاصد جديدة. أوكالتصوير الكاريكاتيريّ الذي يقوم على تسليط الضوء على قضيّة أو فكر، ويجعلها مشوّهة خارجة عن المألوف. فإنّهما يبغيان من خلالها أن يعود الشعب إلى العزّة والاتّحاد والمقاومة ولايُسلّموا مقاليد الحكم إلى الخونة ويتنحّوا عن العناد والزيف الذي لايتحكّم فيهما إلاّ الشيطان. أمّا بالنسبة إلى اختلافهما، فذلك يرجع إلى اتّجاههما الفكريّ؛ فيصوّر عبدالصبور برؤيته الرومانسيّة والواقعيّة والوجوديّة أمّا لنكروديّ فيكون تصويره وفقا لرؤيته السرياليّة وأحيانا مندمجةً بالواقعيّة.