دراسة لغوية_ثقافية للهجة الكويتية وفقا لنظرية الاختلاف اللغوي بين الجنسين

نویسندگان

1 باحثة ما بعد الدكتوراه، خريجة قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

2 أستاذة مشاركة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2023.345633.1277
چکیده

اشتغل علماء اللغة بالتنوّعات اللغوية منها السلوك اللغوي بين الجنسين أي الذكر والأنثى. تذهب نظرية الاختلاف اللغوي (لايكوف) إلى إثبات أنّ ثقافة المجتمع تسهم في تولّد التنوّع اللغوي. فتعتبر الثقافة الاجتماعية العامل الأساسي في إنتاج الاختلافات اللغوية. إنّ دراسة لغة الذكور والإناث في المجتمعات العربية يجب أن تكون في إطار ذلك المجتمع وباللهجة العربية المستعملة فيه. نظرا لأهمية دراسة الثقافة الاجتماعية في العلاقة مع اللغة المتداولة عند أصحابها أردنا أن نعالج اختلافات السلوك اللغوي بين الجنسين في ثقافة المجتمع الكويتي عبر منظار اللهجة المحلّية التي تعدّ اللغة المتداولة بين شعبها. كان الهدف الأساسي للبحث هو إلقاء الضوء على اللهجة الكويتية لدراسة الثقافة الاجتماعية والعثور على الاختلافات اللغوية بين الجنسين أي الذكر والأنثى. للاستشهاد بالنماذج ركّزنا على التعابير الشعبية المسجّلة في بعض معاجم اللهجة الكويتية، كذلك ركّزنا على ما استفسرنا من المواطنين الكويتيين المعمّرين عن التعابير الشعبية الكويتية. بالاعتماد على المنهج الوصفي_التحليلي وصلنا إلى نتائج ومن أهمّها: ثقافة المجتمع الكويتي تميّز الرجل عن المرأة بكونه الذي يقدر على إنجاز الأمور بأحسن شكل حيث المرأة تعجز عن فعله. لذلك نلاحظ نوعا من التمايز بين الجنسين في المكانة الاجتماعية من منظور اللهجة الكويتية. استنادا إلى النماذج المدروسة في البحث بإمكاننا أن ندّعي أنّ اختلاف السلوك اللغوي بين الجنسين كما أثبتتها نظرية الاختلاف اللغوي ظاهرة عالمية في نوع ما والمجتمع الكويتي لايستثنى عن ذلك ولكنّ معايير الفوارق اللغوية نسبية تختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر..