دراسة تقنيات "علي الإمارة" الشعرية في مقاومة داعش
نویسندگان
1 باحثة ما بعد الدكتوراه، قسم اللغة العربية وآدبها، كلية الآداب، جامعة الزهراء، طهران، إيران
2 أستاذة، قسم اللغة العربية وآدبها، كلية الآداب ، جامعة الزهراء، طهران، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2023.346144.1282چکیده
حظيت النظريات الوظيفية لقواعد اللغة باهتمام واسع من العلماء واﻟﺪّارسين ﰲ اﻟﻠّﺴﺎﻧﻴّﺎت واﻟﻌﻠﻮم اﻹﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ؛ شكلت قضية تنظيم داعش الإرهابي في السنوات الأخيرة ـ وهو فرع من التيار السّلفي التكفيري الواسع ـ تهديدًا كبيرًا لدول الشرق الأوسط، لا سيما العراق والشامات اللذين يخوضان مواجهة مباشرة مع التنظيم. وقد نال هذا الموضوع حظا وافرا من اهتمام الشعراء العرب المعاصرين، بعد القضية الفلسطينية، فكتبوا قصائد خالدة معبّرة مناهضة لهذه المجموعة الطارئة، منهم "علي الإمارة" الشاعر العراقي المكافح الذي قاتل إلى جنب القوّات الشعبية وقوات الجيش بسلاح القلم. ولشعره المتمرّد الرافض دور مهم في زيادة الوعي العام وإبراز الوجه الحقيقي لهذه المجموعة الإرهابية للعالم. وقد حاول هذا المقال ـ عبر المنهج الوصفي التحليلي ـ دراسة أهمّ تقنيات الشاعر التعبيرية فی شعره المقاوم لداعش. واستنتج أنّ الأوضاع السياسيّة والاجتماعية المضطربة في العراق وما ألمّ بالمجتمع العراقي من تعسف الداعشيين ومجازرهم البشعة كل ذلك أثّر تأثيرا بالغا في نفسيّة الشاعر، ودفعه إلی المقاومة والتعبير عمّا خامره من أحاسيس ومشاعر حزينة مؤلمة تجاه هذه القضايا المأساوية. وقد استمدّ تقنيات بيانية متنوّعة لإبراز مضامين المقاومة من أجل زيادة خصوبة النص والتأثير الأكثر علی المتلقّين؛ من أهّمها الخطاب الديني، والأسلوب القصصي، والتشخيص، والرمز. وقد عُنيَ في منجزه الشعري بحفظ الانسجام بين اللفظ والمضمون، ومراعاة التنسيق بين التقنيات البيانية والمضمون الشعري.