السينوغرافيا التجريبية للتّمسرح الاحتفالي، «ابن الرومي في مدن الصفيح» لـ "عبدالكريم برشيد" نموذجا
نویسندگان
1 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة خليج فارس بوشهر، إيران
2 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة خليج فارس بوشهر، إيران
3 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة خليج فارس بوشهر، إيران
4 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الانسانية،جامعة خليج فارس بوشهر، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2023.347083.1287چکیده
بعد مضي زمن طويل من العمل في المسرح العربي، سعى هذا المسرح أن يصيغ مضامين تقترب من ذهن المتفرّج في مختلف البلاد العربيّة، حيث تشكّلت فكرة تأصيل المسرح العربي، فظهرت اتّجاهات كثيرة كالمقلداتي والسامر والكوميديا المرتجلة والاحتفاليّة، حيث أصبح أصحابها ينادون بها اعتبارا من ستينات القرن الماضي. إنّ السينوغرافيا بعد أن مرّت بمراحل مختلفة وصلت إلى العصر الراهن، مؤكّدة على تنسيق العناصر البصريّة في العرض بالآليات بغية تحقّق المشاركة أو الخيالية شأن العلاقة بين الشكل الفنيّ والجمهور. الباعث إلى هذه الدراسة هو لزوم العودة إلى التّراث وإحياء اعتباره الثّقافي والتاريخي الذي قد تعرّض للنسيان من قبل بعض دارسيّ المسرح في الغرب، بذريعة العصرنة للعمل المسرحي. تسعى هذه المقالة التي اعتمدت في بحثها على المنهج التوصيفي التحليلي دراسة السينوغرافيّا التجريبيّة للتّمسرح الاحتفالي في مسرحية «ابن الرومي في مدن الصفيح» إحدى آثار "عبدالكريم برشيد" المسرحي المغربي الذي يعد أول من خطى خطوات جادّة في هذا المجال وترك بصمة أدبيّة خاصّة وحقّق الهويّة الاسلاميّة، لترسم مدى نجاح الكاتب في تحقّق مظاهر الاحتفاليّة ورفض معايير الثّقافة الكلاسيكيّة الموروثة وقوالب الفكر الغربي. من أهمّ ما توصّل إليه الباحثون أن "برشيد" استخدم في مسرحيّته هذه السينوغرافيات المتنوّعة التي تدلّ على مدى ثرائه وغناه فنيّا وجماليّا وفضائيا حيث تتميّز مسرحيّته عن مسرحيّات أقرانه المغاربة بالتعامل مع التّراث بشكل كبير إلى درجة الهوس والجنون، والاهتمام الكثير بالتّنظير والتّأصيل والتّأسيس، والانفتاح على فضاءات ركحيّة وسينوغرافيّا، وهيمنة الرؤية الاحتفاليّة بشكلٍ من الأشكال.