دراسة الاستعارة المضمونية في التشكيل البصري لأشعار "علي جعفر العلاق" نموذجا
نویسندگان
1 قسم اللّغة العربية وآدابها بجامعة الشّهيد مدني بأذربيجان، إيران
2 قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشّهيد مدني بأذربيجان، إيران
3 قسم اللّغة العربية وآدابها بجامعة الشّهيد مدني بأذربيجان، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2022.339668.1245چکیده
تعكس القصيدة السردية مبتغاها عبر العلائم والأشكال المختلفة إضافة إلى القسم المنطوق منها. فيستعير شاعرها عدة طرق بمهارة بالغة ليعبر عمّا يجول في ذهنه، حيث يصنع منها قصيدة معمارية يبني عليها إنتاجه التعبيري ويربط ما بين نظامها اللغوي وشكلها الهندسي بطريقة لا يمكن فصلهما عن بعض، حتى تصبح الصورة البصرية بجانب نظام النص وجهين لعُملة واحدة. وهذا ما يجعل القارئ يرى انتقالها من الجانب المسموع إلى الجانب المرئي، ليصنع منها قصيدة ذات نص تأويلي تمارس عملها الإيحائي بواسطة تلك التغييرات، حتى تصبح هذه القصيدة بشكلها الكتابي عنصرا فعالاً يسهم في إنتاج الدلالة والمعنى. يقوم هذا البحث بتسليط الضوء على ظاهرة التشكيل البصري ولكن من رؤية تختلف عن سابقاتها، من عدسة الاستعارة المضمونية حيث اُتخذت نماذج من أشعار الشاعر العراقي علي جعفر العلاق بناء على المنهج الوصفي التحليلي. تشير النتائج إلی أن كل قاعدة من هذه الظاهرة المسماة بالتشكيل البصري هي تعبير استعاري تأخذ نسقها المضموني منها لتعبر عن مفهوم أراده الشاعر كروح تجسد التفاعل في قصيدته، حتى تزداد كلماتها جانبا حركيا على ذلك المكتوب فيها. كما تبين أن الاستعارات التصورية والبصرية والاستنتاجات الحسية الحركية، من أقوى الاستعارات التي يمكن تنسيقها على التشكيل البصري في القصيدة السردية. حيث كانت الفئات التصنيفية والتنبئات الكامنة ما بين هيكلة القصائد وعلائم الترقيم، واستعارات الشكل التي بحث عنها "جونسون" و"لايكوف"، قريبة كل القرب من تلك التجسدات الحركية والبصرية التي كانت منعكسة على شكل القصائد.