مظاهر الأنثروبولوجيا الاجتماعية في قصيدة "مقتل بزرجمهر" لـ "خليل مطران"
نویسندگان
1 طالبة مرحلة الدّكتوراه في فرع اللغة العربية و آدابها بجامعة شيراز. شيراز. إيران
2 استاذ في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة شيراز. كلية الآداب والعلوم الإنسانية. شيراز. إيران
3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة شيراز. كلية الآداب والعلوم الانسانية. شيراز. إيران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة الفارسية و آدابها بجامعة شيراز. كلية الآداب والعلوم الانسانية. شيراز. إيران
doi
10.22059/jal-lq.2022.339202.1240چکیده
إنّ الأنثروبولوجيا الاجتماعية تهتمّ بدراسة دور الأفراد وطريقة تصرّفاتهم في المجتمع والعلاقات القائمة بينهم. نظرا لحداثة البحث وأهمية هذا الفرع من الأنثروبولوجيا واستراتيجياتها في معرفة الأدوار الاجتماعية للأفراد، وبما أنّ "مطران" عاش واقعا موبوءا بسيطرة الحكّام العثمانيين وقد أثّر هذا الواقع تأثيرا كبيرا في أدوار النّاس وسلوكياتهم الاجتماعية في ذلك الزمن؛ لذلك تحاول الدّراسة هذه، الوقوف على تحليل أهمّ مظاهر الأنثروبولوجيا الاجتماعية في قصيدة «مقتل بزرجمهر» لخليل مطران على أساس منهج تحليل المحتوى النوعي. ومن النتائج الّتي توصلّت إليها هذه الدّراسة « أنّ أهمّ مظاهر الأنثروبولوجيا الاجتماعية أصبحت متمثلة في أدوار الانقيادية للسواد الأعظم من الشعب والتي ترسمها لهم الثّقافة الّتي نقلت إليهم أو يطلبها منهم النّظام السياسي ، و على رأسه الحاكم المستبدّ. ثمّ في علاقاتهم التي أصبحت وثيقة الصّلة بسلطة الحاكم الاستبدادية. فإنّ السّلطة هذه، ببنيتها الهرمية لها دور هام في تحديد الأنماط السّلوكية بين الأفراد والّتي تفضي إلى هيمنة سياسة الجبر لدى الحاكم والاستسلام عند الشّعب. من هذا المنطلق فإنّ دور الإنسان المصري تجاه الحاكم يتمثّل في نوع من التكيّف الاجتماعي وذلك عن طريق عملية الضّبط الاجتماعي الّتي يقوم بها الحاكم. ولقد تمثلّت الأنماط السّلوكية في هذه القصيدة بشكل تضاد القيم والتّناقضات الثّقافية والاجتماعية بين الحاكم ووزيره، ثمّ بين الشّعب وبنت الوزير؛ الأمر الذي كان مؤدّاه رفض الواقع عند الوزير وابنته، إلّا أنّ الأمر هذا، لم يسفر عن تغيير الحكم؛ بل على العكس يفصح عن استقراره . إذ إنّ سلطة الحاكم لا تزال هي السلطة المسيطرة على الشعب.