أثر العولمة في الخصوصية الثقافية للرواية الإيرانية والجزائرية روايتا "عشق و چیزهای دیگر" و"مملكة الفراشة "أنموذجا

نویسندگان

1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربية مدرس، طهران

2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربية مدرس، طهران

3 طالبة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها بجامعة تربية مدرس، طهران

4 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تربية مدرس، طهران

doi
10.22059/jal-lq.2022.322614.1160
چکیده

ظهرت العولمة باعتبارها ظاهرةً كونيةً في المنتصف الثاني من القرن العشرين ،ثم اتسعت رقعة تأثيرها عقب الثورة المعلوماتية في السنوات اللاحقة مما أصبحت تمسُّ جميع المجالات الفكرية والثقافية والمعرفية في أرجاء العالم ،ومن ضمنها الروايتين الإيرانية والجزائرية اللتين تمثلان هوية المجتمعين الإيراني والجزائري وتعبران عن خصوصيتهما الثقافية. روايتا "عشق و چیزهای دیگر" (الحب وأشياء أخرى)لمصطفى مستور  و"مملكة الفراشة" لـ واسيني الأعرج من الأعمال التي نشرت في العقد الثاني من الألفية الثالثة، الفترة التي بدت فيها آثار العولمة أكثر وضوحًا لأنها أفرزت أنماطًا ثقافيةً جديدةً لا توافق مع خصوصية الكيانات المحلية والإسلامية. نتعرّض في هذا المقال لآثار العولمة في الخصوصية الثقافية لروايتي عشق و چیزهای دیگر و"مملكة الفراشة وذلك في ضوء نظرية العولمة التحولية وعلى أساس المنهج الوصفي والتحليلي المقارن. تدل النتائج على أن العولمة قد أثرت بشكل كبير في الخصوصية الثقافية لكلتا الروايتين والتي تبلورت مظاهرها في اللغة ونمط الحياة حيث ظهر التهجين اللغوي كنتيجة غالبة عن تأثير العولمة على اللغة في هاتين الروايتين إلا أن "الأعرج "كان الأكثر حرصًا على استخدام الفرنسية بينما اقتصر مستور على توظيف الإنجليزية فحسب. أما آثار العولمة على خصوصية نمط الحياة في الروايتين، فقد تمثلت  بشكل أساسي في استهلاك الثقافة الغربية والتعامل مع تقنيات العولمة والإقبال على الملذّات والترفيه والمتعة غير أن التعامل مع تقنيات العولمة خاصة منصة الفيسبوك برز" في مملكة الفراشة "وعلى جانب آخر ظهرت النزعة المادية في رواية "عشق وچیزهای دیگر" دون أن تظهر في مملكة الفراشة.