الأفعال الكلامية في سورة الحِجر وفق نظرية سيرل (الإخباريات نموذجا- دراسة تداولية)

نویسندگان

1 ماجستير في اللغة العربية وآدابها، جامعة الزهراء(س)، طهران، إيران

2 أستاذ مشارك في اللغة العربية وآدابها، جامعة الزهراء(س)، طهران، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2022.329043.1192
چکیده

التداولية تبحث في كيفية اكتشاف السامع مقاصد المتكلم ودراسة معناه . ومن أهم آليات التحليل في الدراسة التداولية الفعل الكلامي ويعد  نشاطا ماديا لتحقيق أغراض إنجازيه تأثيرية تخص ردود فعل المتلقي بعد تلقيه الكلام. ما يهم البحث هو ما يراه سيرل في  الفعل الكلامي، حيث يمارس المتكلم فعلاً تجاه السامع وهو يتكون من مكونين؛ من ( محتوى قضوي) متكلم ومخاطب وقصد و( وظيفة إنجازية) السياق وما يحتويه من فعل قول والقوة الإنجازية ( المتضمنة في القول) وقوة تأثيرية ناتجة من فعل القول، باعتبارها المحاور التي تقف عليها نظرية الفعل الكلامي. وأعاد سيرل إلى اقتراح خمسة أصناف للأفعال الإنجازية وهي(الإخباريات، الالتزاميات، التوجيهات، الإعلانيات، التعبيريات). يقوم هذا البحث  بدراسة الأفعال الإخبارية في ضوء نظرية الأفعال الكلامية وذلك من خلال الاعتماد على المنهج الوصفي-التحليلي ويهدف إلى تحققها وذلك من خلال الاعتماد على الجمل الوصفية والتقريرية، وتكمن أهمية البحث وضرورته في الكشف عن الإخباريات المباشرة وغير المباشرة وأغراضها الإنجازية. وأهم ما توصل إليه البحث تجلي الأفعال الكلامية المباشرة بالإخبار عن تمني الكفار الودادة بالعودة إلى الإسلام، ووصف الله ( جل وعلا) لرسوله بالترك كوظيفة إنجازية، وتقرير حالة الكفار ومصيرهم كمحتوى قضوي والإخبار بنزول الملائكة والإخبار بتعظيم الله  وقدرته، أما الأفعال غير المباشرة فتجلت بالتوبيخ والذم والتوعد وتسلية للنبي والإنذار والتعريض والتهديد والزجر والنفي. الأمر الذي وضّح مكامن القوة الإنجازية والقوة التأثيرية في القول سواء كان مباشراً  أو غير مباشر.