دراسة تحليلية ونقدية لمعالم الرومانسية والواقعية الاشتراكية في شعر عباس محمود العقاد
نویسندگان
1 طالبة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، إيران
2 أستاذ المشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، إيران
3 أستاذ المشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2021.324131.1166چکیده
يُعَدّ عباس محمود العقاد من أعلام مدرسة الديوان في النقد والأدب التي اشتهرت بالنزعة الرومانسية. وإن كانت أشعاره اتّسمت بسمات المذهب الرومانسي، خاصة في شعره عن الطبيعة والحبّ والخيال؛ لكنّه بعد تورطه في الحياة السياسية توجّه اهتمامه إلىٰ تسجيل الأحداث السياسية والاجتماعية وصرّح في شعره عمّا يعاني من هموم ومعاناة ترتبط بالواقع الشعبيّ الذي فرضه المستعمرون المحتلون علىٰ شعبه. فيها سمات خاصة من الأدب الواقعي الاشتراكي، مما دفع الباحثين لهذا المقال إلی الإجابة عن السؤال التالي: كيف لائم العقاد بين سمات المدرسة الواقعية الاشتراكية والمعالم الرومانسية البارزة في شعره؟ اتخذ هذا البحث المنهج الوصفي- التحليلي عمادا له لدراسة بعض جوانب حياة المجتمع المصري. من أهم ما توصّل إليه هذا البحث: إنّ الشاعر إلىٰ جانب نزعته الروحية إلىٰ الرومانسية ومظاهرها المعروفة، خطا خطوات جبّارة نحو تطوير وبناء مجتمع انسانيّ تسوده المحبة والإخاء والعدالة الاجتماعية، ودعا مواطنيه إلى الوقوف في وجه الظالمين والطغاة الذين يعبّدون الطريق للغزاة الأجانب ويناشدهم مساندة الفقراء.