الانزياح الكتابي في ديوان "الأعمال الشعرية الكاملة" لمعين بسيسو علی ضوء نظرية ليتش
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة في اللغة العربية و آدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران
2 ماجستير في اللغة العربية و آدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران
3 ماجستير في اللغة العربية و آدابها بجامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2021.326603.1178چکیده
وفقًا للشكلانيين، فإن الانزياح هو أحد الأساليب المؤثرة لإزالة التعود في الشعر وقد استخدمها العديد من الشعراء. هذه الظاهرة منتجة من آراء الشكلانيين والتي تجعل اللغة المتعارفة بشكل غير مألوف. أما الانزياح عند "ليتش" فينقسم إلي ثمانية أقسام منها الانزياح الكتابي و الانزياح الإيقاعي و الانزياح الأسلوبي و الانزياح المعجمي و الانزياح الدلالي و الانزياح النحوي و ... الانزياح بأنواعه يدل علي الدلالات المختلفة منها إثارة الدهشة للمتلقي أو التأكيد أو إزالة الإبهام و الغموض و صنع الشكل البصري لكي يخوض القارئ في التفكير. و هو تغيير في الشكل المكتوب للكلمة أو النص بحيث لا يغير الكلام بل يضيف معنى ثانويًا للمفهوم الرئيسي للوحدة اللغوية. في الأدب العربي ، نظرًا لظروف المجتمع السائدة بعد الحرب العالمية الثانية وتأثيرات ثقافة الدول الأوروبية على العرب ، جرب العديد من الشعراء هذه الطريقة و أنشدوا أشعارهم بطريقة مختلفة عن القديم. إن "معين بسيسو" قد استخدم الانزياح الكتابي في أشعاره. و سعي من خلاله ،استخدام الأشكال المختلفة لتقريب شعره من الشعر المكتوب ونقل مشاعره والمعنى الثانوي للقصيدة إلى الجمهور. يتناول هذا المقال كشف الانزياح الكتابي و دلالاته في شعر معين بسيسو بالاعتماد علي المنهج الوصفي التحليلي. و من النتائج التي توصل إليها هي أن شذوذ الشاعر في الانزياح الكتابي يرتبط ارتباطا تاما بمضمونه الشعري فقد استخدم أنواعًا مختلفة من هذا النوع ، وهي: التنقيط لكي يبين مكثه في بداية الشعر نتيجة من تعدد الوقائع في ذهنه، و تطويل الأبيات و كسرها لجذب انتباه المخاطب بالسطر القصير الذي يريد الشاعر التأكيد عليه، والسطر المتساقط و دلالتاه المختلفة لكي يبين الشاعر، الاستمرار بصرياً، و تفتيت المفردات لمشهد انعكاس الصوت و ..