الاستغراق الزمني في بنية قصة "خليل الكافر" علی ضوء نظرية "جيرار جنيت"
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، مجمّع الفارابي التابع لجامعة طهران، قم، إيران
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، مجمّع الفارابي التابع لجامعة طهران، قم، إيران
3 طالب مرحلة الدكتوراه، قسم اللغة العربية وآدابها، مجمّع الفارابي التابع لجامعة طهران، قم، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2022.319717.1137چکیده
يعد الزمن من أهم العناصر الحكائية الفاعلة التي يتم توظيفها داخل البناء الروائي، بناءً علی هذا قدم منظرو الأدب تمييزا بين زمن الخطاب وزمن القصة وقدرة الزمن الروائي في التنقل بين الماضي والمستقبل ونسف الحائط الحائل بين الحلم والواقع، إضافة إلى ذلك تكشف لنا طريقة بناء الزمن في النص الروائي عن شاكلة بنية النص، والتقنيات المستخدمة تبرز لنا الجماليات الكامنة في محيط النص، حيث رسم المنظر الفرنسي "جيرار جنيت" خارطة تكشف لنا معالم المفارقات الزمنية المتجلية في الترتيب والاستغراق (المدة) والتواتر، وقد أدرج الباحث مؤلفه في إطار المنهج البنيوي حيث ركز من خلاله علی أشكال وحوافز توظيف الاستغراق لقصة "خليل الكافر" علی ضوء نظرية "جيرار جنيت"، ومن نتائج هذا البحث كسر رتابة الزمن الكورونولوجي بتقنيات الزمن الحكائي وتسريع السرد في بداية القصة مع توظيف التلخيص لسد ثغرات النص أوالتعريف بالشخصيات ،وفي وسط القصة طغی توظيف المشهد علی سائر التقنيات وفي نهايتها أسرع الراوي في سرد الأحداث موظفا الحذف و التلخيص. لكن المشهد بتقنيتي الديالوج والمونولوج أكثر توظيفا دون سائر التقنيات والحذف المعلن أيضا تجاوز مساحات الحذف الضمني والوقفات الوصفية لم تكن كلها تزئينية لاستراحة السرد والتقاط أنفاسه دون دور جمالي بل كانت أكثرها تفسيرية ذات أبعاد رمزية.