تقييم مدی الكفاية والمقبولية في نقل الكلمات الموسومة الاستعارية علی ضوء مستوی الأسلوبية لنظرية "غراسية" (دراسة في ترجمه أنصاريان وفيض الإسلام من الخطبة الغرّاء والرسالة 31 لنهج البلاغة نموذجاً)

نویسندگان

1 أستاذ في اللغة العربية وآدابها بجامعة بوعلي سينا همذان، إيران

2 دكتوراه في اللغة العربية وآدابها بجامعة بوعلي سينا همذان، إيران

3 أستاذ في اللغة العربية وآدابها بجامعة بوعلي سينا همذان، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2022.315967.1110
چکیده

تعد الترجمة  واحدة من أهم القضايا اللسانية والثقافية في العالم المعاصر، لأن مهمة المترجم لا تقتصر على استبدال الكلمات فقط، بل إن المترجم يُعَدُّ عنصرا فاعلا ونشيطا في نقل معنی النص المصدر ومبناه والحفاظ على نقل معنى النص المصدر و اللغة المعيار. إن "الموسومة" هي المفهوم اللغوي الذي يمكن استخدامه لتبرير استخدام بعض التركيبات أو الفئات اللغوية ووجود بعض القيود في استخدامها. تغير مدلول "الموسومة" تدريجياً من مفهومه الأصلي الذي اقترحه "طبستكوی" ودخلت مستويات أخرى من اللغة. بالإضافة إلى الموسومة الصوتية، تمت أيضًا دراسة الموسومة الصرفية والنحوية والالزامية والتوزيعية والدلالية والاستعارية من قبل اللغويين. بُني هذا البحث على المنهج الوصفي- التحليلي بالتركيز علی الاتجاه اللساني ويهدف الی تقييم الترجمتين المختارتين لنهج­البلاغة فی توظيف الموسومة الاستعارية على أساس الاستعارة المفهومية ثم ترجمة الكلمات الاستعارية للخطبة الغرّاء والرسالة الواحدة والثلاثين لنهج البلاغة في ترجمه أنصاريان وفيض الإسلام بالاعتماد على مستوى الاسلوبية لغراسية. مستوى الأسلوبية مع ميزات إيجابية تشتمل؛ الحفاظ على أسماء محددة مع مكافئات في النص الهدف والحفاظ على صناعة البلاغة مع الميزات السلبية، والحفاظ على بُنی النص المصدر، والتوسع الإبداعي، والتوسع البسيط، وخطأ المترجم، والإضافة، وحذف الفنون البلاغية وخاصة الاستعارات، والتغيرات في الطبائع الفنية. توصل البحث إلی أن طريقة ترجمة أنصاريان مع الحفاظ على الاستعارة كميزة إيجابية في مستوى الاسلوبية لغراسية، هي الأكثر اتساقًا، وأن طريقة ترجمة فيض الإسلام أكثر اتساقًا مع الإضافة وأيضا تتميز طريقة ترجمة أنصاريان بخصائص سلبية أقل وبشكل عام تتميز طريقة ترجمة أنصاريان بقدر أكبر من الكفاية والمقبولية.