دراسة الاتجاهات العابرة للحدود الوطنية في أشعار عبد الوهاب البياتي
نویسندگان
1 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران
2 أستاذ قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة طهران
3 طالب الدّكتوراه قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة طهران
doi
10.22059/jal-lq.2020.298315.1018چکیده
تلعب الدراسة الموضوعية للدواوين، وتحليل النصوص؛ دورًا مهمًا في فهم مختلف القضايا الثقافية والاجتماعية والإقليمية والعالمية؛ إذ إنّ الخصائص والقضايا الاجتماعية والثقافية تشكل الشخصية والأسس الفكرية والعقائدية للكاتب والشاعر. وبناء على ذلك لا يمكن فهم وتحديد نوع الموقف ونطاق الرؤية والاهتمام عند الشاعر إلا من خلال قصائده. من ناحية أخرى، فإن دوام الشعر يعتمد على أفق الشاعر، لأنه كلما اتسع هذا الأفق لديه، فإن شعره سيبقى خالداً في أذهان الناس وفي التاريخ. أما إذا كان هذا الامتداد والأفق مقصورًا عنده على عدد معين من الأشخاص ولوقت محدود، فمن الطبيعي جدا أن شعره سوف يموت بمغادرة أولئك الذين جعلهم متلقين لشعره وينفد حين ينفد ذلك الوقت المحدد. علما أنه أحيانًا يكون خطاب الشاعر وشعره موجهًا إلى أمته فقط دون غيرها من الأمم، ففي مثل هذه الحالة يبقى شعره داخل حدوده ولا يتعداها. وعلى العكس من ذلك، إذا كان خطاب الشاعر موجها إلى خارج حدود أمته، فإنه سيدوم؛ ويسمى هذا النوع من الشعر بعبر الوطنية أو العابر للحدود الوطنية. من بين الشعراء العرب المعاصرين، هناك عدد قليل كأمثال عبد الوهاب البياتي يخاطبون الإنسان نفسه نظراً إلي القيم الإنسانية متجاوزين كل الحدود الجغرافيا. تهدف هذه الدراسة إلي بيان أفق البياتي واهتمامه بالقيم الإنسانية العابرة للحدود الوطنية من خلال دراسة ديوانه. وبعد البحث والفحص يبدو أن السبب الكامن وراء جعل شعر البياتي عابرا للحدود الوطنية يعود إلي تأثره بالمدرستي: الماركسية والصوفية كما هو واضح من قصائده. والأمر الآخر الجدير بالذكر أن هذا البحث الذي بين أيدينا يعتمد علي المنهج الوصفي- التحليلي لدي دراسته القيم العابرة للحدود الوطنية. والأمر الآخر الذي يريد الباحث أن ينهوه عنه هو: أن عرض العلامات والسمات والبيات المتوفرة في ديوان البياتي وتقديم النتائج من أهم أجزاء هذا البحث.