تحليل التقنيات الملحمية في ملحمة "العلوية" أساسا على تقنيات " الشاهنامة " الملحمية
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، بجامعة الحكيم السبزواري، سبزوار، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2021.318866.1128چکیده
تُعدّ "العلوية" لشاعرها المصري محمد عبدالمطلب (1871-1931م) من القصائد الطويلة الشهيرة والجليلة في الأدب العربي الحديث والتي تتميز بأسلوب حماسي بارز ولها ميزات ملحمية تجعلها من بواكير فن الملحمة في الأدب العربي في بداية القرن العشرين. في هذا المقال وبمنهج وصفي-تحليلي قمنا بدراسة العناصر الملحمية في هذه القصيدة ومن حيث أن الملحمة فن عريق عند بعض الشعوب كالفرس والإغريق قمنا بمقارنة هذه التقنيات بعناصر واحد من الملاحم العالمية الشهيرة وهي "الشاهنامة" لشاعر الفرس الكبير فردوسي لنرى كيف تحظى "العلوية" بالميزات الفنية المرتبطة بالملحمة، وإلى أيّ مدى استطاع الشاعر أن يقترب من الملاحم العالمية في الأسلوب والخصائص؟. ومن حيث أن السرد الفني يعد عنصرا هاما في الملحمة، ما هي أهم مقومات القصة في القصيدة والتي حافظ عليها الشاعر وكيف تستقر هذه المقومات فی أجزاء هذه القصيدة. وفي نظرة عابرة يمكننا القول أن الشاعر قد استطاع أن يخلق ملحمة عظيمة ،وقصيدته هذه تتمتع بميزات ملحمية تكاد تجعلها ملحمة كبرى، ومن أهم هذه الميزات: وصف الكماة وبطولاتهم، وتصوير المعارك وساحات والوغى وأدوات الحرب بصورة حماسية، والاستفادة من بعض التقنيات الخاصة بالملحمة والحماسة مثل «تكبير الأقران» و«المبالغة الفنية» و«الإدهاش والخوارق» و«الإتيان بالحكم والأمثال» في خلال سرد الأحداث ووصف المعارك. وإضافة إلی هذا قد استطاع عبدالمطلب أن يقص الأحداث بمهارة و تسلسل دون اللجوء إلی الحشو الزائد أو الاستطراد أو التكرار الممل مما أعطی القصيدة صبغة قصصية وقد نرى فيها حبكة قصصية متماسكة.