دراسة نحو النّص لفواصل سورة القمر (التماسك الصوتي أنموذجًا)
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية و آدابها، كلية القانون و اللاهوت، جامعة الشهيد باهنر، كرمان، إيران
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية و آدابها، كلية القانون و اللاهوت، جامعة الشهيد باهنر، كرمان، إيران
3 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية و آدابها، كلية القانون و اللاهوت، جامعة الشهيد باهنر، كرمان، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2021.320722.1145چکیده
ظهر مصطلح «نحو النص» في منتصف الستينيات و هو فرع من فروع علم اللغة مركّزاً على أن أعلى وحدة لغوية و أشدّها ليست «الجملة» بل «النص». المعيار الرئيس الذي يُعالَج في الدراسات النصيّة هو التماسك. فالتماسك له صور و مظاهر بما فيه التماسك النحوي و التماسك الدلإلى و التماسك المعجمي و التماسك الصوتي. هذا البحث ضمن المنهج الوصفي ـ التّحليلي و بناءً على نظرية نحو النص يسلّط الضوء على دراسة التماسك الصوتي في فواصل سورة القمر. درسنا الإيقاع الصوتي المتماسك في فواصل هذه السّورة كما درسنا ما أدّى إلى هذا التماسك من الانزياح في الحذف، والانزياح في التقديم والتأخير. من جانب آخر نلاحظ أن توظيف الفعل بدلاً من الاسم، و الفعل المبني للمفعول بدلاً من الفعل المبنيّ للفاعل، و الاسم المفرد بدلاً من اسم الجمع قد شكّل انسجاماً و تلائماً في الإيقاع الصّوتي المنسجم، كما درسنا التكرار و ما له من التماسك الإيقاعي في جميع فواصل سورة القمر. وأخيرًا تمّت معالجة الأوزان التفعيلية الخاصّة للفواصل فوردت معظم الفواصل على وزن «فاعلن» عند الوقف و «مفتعلن» عند الوصل.