تجليات المنحى الوجودي السارتري في شخصية البطل؛ رواية مسری الغرانيق في مدن العقيق نموذجًا

نویسندگان

1 استاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خوارزمي، طهران،ايران

2 استاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خوارزمي، طهران،ايران

3 مرشح لنيل دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، جامعة خوارزمي، طهران،ايران

doi
10.22059/jal-lq.2021.320012.1142
چکیده

الوجودية محاولة شاقة من أجل ادراك الماهية في صميم الوجود والكشف عن معنى الحياة عبر المواقف والأحداث، وهي تيار ينادي بأهمية وقيمة الوجود الفرد الإنساني، ويعلّم الإنسان كيف يتخذ القرار ويرتكب الأفعال بنفسه. وتتميز فلسفة سارتر الوجودية من بينها بالتوسع والانتشار، وربما تكون أكثرها ملائمة لروح عصرنا الحاضر. فرحبت هذه الفلسفة بالرواية والأسلوب الروائي الذي يسمح للراوي أن يقف علی الانبثاق الأصلي للوجود من خلال استخدام تجلياته علی الشخصيات في تلك الروايات. وترجع قيمة هذه الفلسفة، إلی تجلياتها المتعددة من القلق، والمسؤولية، إلی الحرية والاختيار. استطاعت الراوية "أميمة  الخميس" أن تعكس هذه التجليات في روايتها "مسری الغرانيق في مدن العقيق" علی شخصية "مزيد الحنفي" بطل الرواية في برهة زمنية وفي مدّ ثقافي وديني متنوع. فحاول مزيد الحنفي من خلال تلك التجليات أن يعطي الفلسفة التي كانت علی الرمق الأخير ماء الحياة، قبل أن تندثر من المشهد الثقافي في تلك الآونة. من خلال منهج سارتر النقدي، استخرجنا التجليات الوجودية من شخصية بطل الذي تمكن عن طريقها أن يصل إلی وجوده وماهيته، وأصبح مهتما بالآخر وسعی في سبيله. فالنتائج تدل علی أن هذه التجليات الموجودة في سلوك وأفكار البطل نجدها في الفكر المعتزلي، حيث لا يمكن لنا أن ننكر تأثّر الوجوديين بهذا الفكر والأخذ منه. لذا استطاعت الرواية أن تقرّب الفلسفة الوجودية للمجتمع الذي بات يرفض هذه الأفكار ويحاربها.