لغة الصوصمتية في أشعار عدنان الصائغ(ديوان تأبط منفي نموذجاً)

نویسندگان

1 طالبة الدّكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها، بجامعة الشّهيد مدني بأذربيجان، ايران

2 الأستاذ في قسم اللّغة العربية وآدابها بجامعة الشّهيد مدني بأذربيجان، ايران.

doi
10.22059/jal-lq.2021.317925.1120
چکیده

الصوصمتية مفردة مأخوذة من لفظي الصوت والصمت. وهي ظاهرة تشكلت كلغة ثالثة تحمل في ثناياها كل الأساليب التقنية الموجودة في اللغتين الصائتة والصامتة. الصوصمتية ركزت جُلَّ اهتمامها علي إظهار خبايا الجانب المصموت ودغدغاته المكبوتة لتهديه علي الخروج إلي العالم الناطق من أنفاق الحناجر الشعرية بحسب مخططاتها، وحركت أوتاره وأثارت سكنات مكنوناته ليخرج من عالمه الساكت الممتلأ بضجيج الهواجس إلي عالم التجسد، كما للصوت مجال في هذا العالم دون أن تُخدش صفوته الجمالية. تهدف الصوصمتية إلي نقل مشاعر الأديب المسكوتة بلغة تمنحه القدرة علي إظهار تعابيره بطريقة حاذقة حرة دون أن تقيده موانع العالم الخارجي برفقة قوالب القصيدة النثرية السردية المتكنكة لهذه المجالات كي تجسد هذه اللغه الفنية الصامتة الصائتة علي عالم الواقع الملموس. فاعتمدت هذه الثنائية علي شتي التقنيات التي منحتها لها ميدانية القصيدة السردية الحرة، والتي أدت إلي نتائج موحدة ومعبرة عن واقع مأساوي عاشه الشاعر. يعالج البحث الحالي ديوان عدنان الصائغ رائد القصيدة السردية ، "تأبط منفي"، بالاعتماد علي المنهج الوصفي التحليلي ليبين جمالية هذه المآزرة من لغة الصمت مع الصوت وتعاضدهما مع بعض. استوحت النتائج علي وسع هذه اللغة الوليدة اللامتناهية الأساليب في ديوان الشاعر حيث كان تجسدها تعدّي الجانب المنطوق وشمل الجانب الشكلاني منها إضافة إلي جمالية التعابير الصوتية الناطقة. للصوصمتية في ديوان الصائغ دور واضح علي التشكيل البصري والهندسي وعلائم الترقيم للقصائد، ولم تقتصر علي الصوت لتكتفي به، بل فتحت للصمت حنجرة متعددة الألسن لتوازي الصوت في هذه المهمة وتعبر عن خلجات الشاعر المصورة في أشعاره.