صورة الآخر البعثي في الرواية العراقية (رواية إعجام؛ أنموذجا)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة خليج فارس، بوشهر- إيران

2 طالب دکتوراه، في اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس، بوشهر- إيران

doi
10.22059/jal-lq.2021.308397.1070
چکیده

لموضوع الصورولوجيا ودراسة الآخر أهمية بارزة في الکتابات الفکرية، والنقدية، وفي شتّى العلوم الإنسانية، باعتبار أنّ معرفة الأنا لا تأتي إلا من خلال الآخر. لا شک مسألة الآخر البعثي من أهمّ القضايا التي تناولتها الرّواية العربية منذ حرب الخليج الفارسي حتّى غزو أمريکا للعراق عام 2003م. الروايات التي عالجت قضايا مرتبطة بالبعث، حاولت أن تبيّن صورة الآخر البعثي العراقي ومعاملته مع الشعب العراقي ومحاولته لإخضاع الشعب تحت مسميات القومية وبإقامة مراسيم متنوعة تختصّ بالحزب والسلطة. من خلال نصوص هذه الروايات تجلّت للمتلقّي همجية البعث وما عانته الأنا العراقية وباقي الأنوات ،منها الإيرانية والکويتية، والکوردية، والمسيحيّة، والصابئة، والشيعية، من قهرٍ وقمعٍ واضطهاد ،کما أظهرت بشاعة الآخر البعثي، وقتله، وذبحه، وتهديده، وإعداماته للمتلقّي. سنان أنطون روائي عراقي کشف عن الآخر البعثي في نصوصه بکثافة، وحاول أن يبين للمتلقّي الصورة الحقيقية لأعضاء حزب البعث وتفکّراتهم. رواية "إعجام" هي الرواية التي رکّز الروائي على الآخر البعثي والأفعال البشعة التي قام بها لمحاولة إخضاع طالب جامعي مسيحي للإعتراف المزيّف.  لقد درس هذا البحث صورة الآخر البعثي عن طريق استقراء رواية "إعجام" معتمداً على مبادئ الصورولوجيا ووفق المنهج التوصيفي- التحليلي، وتؤکّد النتائج أنّ الآخر البعثي هو صاحب التهديد، والحروب، والقمع، والإعدامات، وقد کان الحزب يسعى أن ينشر سيطرته على نطاق أوسع من خلال السلطة على العوائل وإخضاع الأطفال لتدابير الحزب.