توظيف الرموز الدلالية في مسرحية "الفيل يا ملک الزمان" لسعدالله وِنّوس
نویسندگان
1 طالب دکتورا ، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، فرديه الفارابي، قم، إيران
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة طهران، فرديه الفارابي، قم، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2019.270157.860چکیده
إن سعدالله ونوس کمبدع مسرحي، عايش الهزيمة، وأصبح يحمل همّاً فکريا وثقافيا فهو واع بأهدافه وتطلعاته، فمسرحه هو مسرح الالتزام، الالتزام بالوطن وهمومه وهو يفحص في مسرحياته قضايا المجتمع والشعب، منها العلاقة القمعية بين السلطة والشعب، ومن هذه المسرحيات، هي مسرحية (الفيل يا ملک الزمان) التي يدرس فيها قضية الوحدة والوعي الجماعي بشکل رمزيّ کي لا تکون منحصرة في عصرٍ أو دولةٍ. تهدف هذه الدراسة إلى الکشف عن تجليات الرمز وطبيعة هذه الرموز، وسبب توظيفها، ومدى اندماجها في مسرحية (الفيل يا ملک الزمان) خلال المنهج الاجتماعي. ويعتقد سعدالله ونوس، بأنّ المجتمع الذي لا يطالب حقوقه من الحکام ويکون متخاذلا ومنهزما أمام قدرته وظلمه في جميع الأمور، يصبح هذا التخاذل والتميع مقدمة ورخصة لظلم الحکام أکثر فأکثر وينسى الحاکم والمسؤول وظائفه إزاء الشعب ولا يولد من الشعب المتخاذل، الثوروي المتعالي الذي يثبت على عقيدته وهدفه.