معالجة تقنيات التماسک النحوي ودلالاتها في ضوء اللسانيات البنيوية (دراسة نصّانيّة في السور المرتبطة بالقيامة نموذجا)

نویسندگان

1 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران

2 طالب دکتورا ، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2020.292408.984
چکیده

    القيامة من أهم القضايا التي شغلت بال الانسان  ولفتت انتباهه خلال القرون، ويجب على کل الناس أن يتنبّهوا إلى قضية البعث، لأنّها هي التي تقوم عليها بناء العقيدة بعد الإيمان بوحدانية الله؛ لذلک فإنّ الله في کتابه السماويّ المفعم بالمجوهرات الثمينة الفنية يذکر في بعض سوره أحداث الساعة لانتباه الإنسان عليها والوصول إلى المعرفة العميقة التي تؤدي إلى تقوية الإيمان وخلق التهيؤ النفسي للإنسان حول هذا الحدث العظيم، وهذه السور ساهمت مساهمة فعالة في تنوير الأفکار وتشييد فکرة البعث بأساليبها البلاغية. والتماسک النصي بمظاهره وتقنياته بأنماطه المختلفة يساعد بشکل صريح في تسليط الضوء على بلاغة النصوص وجماليتها في تلک السور. فيستهدف هذا البحث دراسة تقنيات التماسک النحوي ودلالتها في السور المختارة القرآنية للکشف عن فاعليتها في إبلاغ الرسالة التي تکفّلها القرآن بالمنهج التوصيفي-التحليلي مستعينا بالتوجّه اللساني البنيوي. فخلص البحث أخيرا إلى أنّ تقنيات التماسک النحوي من التلازم المدمج والتعليق والتخصيص والتکرار والتوازي والتقابل التنظيري والدلالي واللعب الضمائري والموصولي والإسناد النصّيّ والإحالة والإعراب کلها تشکل هندسة داخلية متناسة للنص ومن ثمّ التحقيق الرسالة التي کان ينوي القرآن إبلاغها الى الناس. ومن ثم تمنح الرسالة المقصودة مجالا رحبا في التأثير والفاعلية ولولا هذا التماسک لفکک تأثير النص عراه وضاعت مقصدية تلک الآيات. وقد استخدم القرآن  هذه التقنيات لتصنع  هيکلا ضخما کي يستطيع القارئ  أن يسبح في محيط النص القرآني ويصطاد الدرر الکامنة فيه.