رثاء الإمام الحسین(ع) فی شعر أبی دهبل الجمحی (دراسة أسلوبیة)

نویسندگان

1 طالبة دکتوراه، قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، ايران

2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، ايران

doi
10.22059/jal-lq.2020.290034.969
چکیده

إنّ الدّراسة الأسلوبية منهجٌ حديث ومؤثّر ظهرت إثر التطورات اللّسانية التي شهدتها القرون الأخيرةوأخذت لبناته الأساسية من علم اللّغة واختلطت بتيّاراته المتنوّعة الجديدة للخوض في أعماق النصوص. إنّ الأسلوبية تعتمد على تحليل ظواهر النصّ وفق مستوياته المألوفة، بالنسبة لکلّيته. هذا من جهة ومن جهة أخرى إنّ الأدب الملتزم کفرعٍ هامّ من فروع الأدب، يمنح الشعر غاياتٍ عالية تؤثّر على المتلقّي کما تؤثّر على المجتمع عبر نشر الأفکار والفلسفات؛ فإنّ للفکر دورٌ هامّ في اختيار الظواهر النصّية ومن أهمّ فروع الأدب الملتزم، النّصوص الأدبية المنشودة في حبّ أهل البيت خاصّة حبّ الإمام الحسين(ع) الذي يهتّم به الشعراء منذ أقدم العصور حتّى الآن ومن هؤلاء الشعراء الملتزمين أبودهبل الجمحي، الشاعر الأموي العظيم الذي أنشد قصيدة عصماء في رثاء الإمام الحسين (ع) واخترناه لقرب عهده من عصر الإمام الحسين (ع) کما أنه من أوائل الشعراء الذين رثوا الإمام(ع). في هذا الصّدد قمنا بالتحليل الأسلوبي في رثاء الإمام الحسين(ع) وکيفيّة انعکاس شخصيته في هذه القصيدة وفقاً لمستوياتها الأربعة (الإيقاعية، والصّرفية، والنحوية، والدّلالية). ظهر من خلال دراستنا أنّ الشاعر اهتمّ بعنصر الموسيقى اهتماماً بالغاً بحيث يعطيها الدّور الأساس في توليد الجوّ العامّ وخلق التصوير وکذلک اختار من العناصر الصّرفية والتراکيب النّحوية ما يناسب التأبين وإيحاء الفضاء الملحمي؛ کما أنّ صوره وأساليبه البيانية والفنّية تفوح بعبيق الملحمة.