موقف المؤلفات التراثية من تعليم مهارة الإملاء للأغراض المهنية (دراسة وصفية تحليلية: أدب الکاتب لابن قتيبة؛ کتاب "تقويم اليد" نموذجا)
نویسندگان
1 طالبة الدکتوراه، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران
2 الأستاذة المشارکة، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران
3 الأستاذ المشارک، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2020.290705.972چکیده
يعدّ الإملاء مهارة ذات أهمية في مهارات الاتصال الکتابية ويجب تعليمه لسدّ الأخطاء الإملائية المانعة من الإيصال والتواصل. فمن الضروري أن يرکَّز مدرسو اللغة العربية على إعداد الموادّ المناسبة الهادفة إلى تعزيز هذه المهارة لدى المتعلِّم في المقررات التدريسية. اهتمت هذه الدراسة بالتمعن في تجارب السلف الصالح المرتبطة بمهارة الإملاء من خلال دراسة "أدب الکاتب" لابن قتيبة الدينوري (276-213هـ) الذي اختص قسما منه لتعليم الإملاء مسميّا بـ"تقويم اليد" في 46 بابا ودوّنه لکتّاب الدواوين الذين قد انخرطوا في الضعف في الرسم السليم للمفردات نحو الهمزة، والألف. فلذلک، هدفنا إلى دراسة طريقة المؤلف في تقديم موادّ تقوّم مهارة الإملاء وتمّ البحث متابعا ثلاث مراحل: تصنيف الکتابة السليمة في المستوى الصرفي والنحوي، وتعريف القاعدة، وبيان الخطأ الإملائي بمختلف الطرائق وهدفنا إلى دراسة الأخطاء الإملائية منتهجين المنهج الوصفي وتحليل المحتوى الکيفي والکمّيّ. أظهرت النتائج أنّ الأخطاء عرِضت في القسمين؛ إملاء الحروف في الفعل والاسم، وإملاء الأسماء. أما تفسير الرسوم البيانية التي قد حصلنا عليها عبر البيانات الإحصائية الوصفية فأشارت إلى أنّ القسم المخصّص بإملاء الحروف يمثّل 59% واحتل مساحة کبيرة مقارنا بإملاء الأسماء مثلّت 41%. وکانت کتابة الألف أکثر اهتماما في رسم الحروف السليم من الأخرى تعادل نسبته 39%. ولتنظيم المحتويات إيجابيات وسلبيات؛ منها رعاية الترتيب الموضوعي وعدمها في التبويب. تسفر هذه البيانات عن الاهتمام البالغ لدى علماء اللسانيات الوظيفية من السلف بمهارة الإملاء وکما تبين لنا إنجازاتهم التعليمية المبکرة والتي يمکن اعتبارها تقدما ملحوظا في مجال تعليم المهارات اللغوية للأغراض المهنية والتي تلح علينا أخذها بعين الاعتبار لمواصلة التجارب التعليمية لدى القدامى کإرث قيم.