فاعلية استخدام التعبير القصصي لتنمية مهارة التحدث عند الطلاب «طلبة اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز نموذجا»
نویسندگان
1 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران
2 طالبة ماجستير، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شيراز، شيراز، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2020.295553.1001چکیده
تعتمد الأمم عبر مر العصور والأعمارعلى لغات تعبر بها عن واقعها المعيش بکل حرية وطلاقة، وعما يواجهها من مواقف مختلفة في حياتها اليومية، ومن الواضح أن هذا يتم بالتعبير، شفهيا أو کتابيا. وبما أنّ التعبير الشفهي أقدم من التعبير الکتابي، فإن ما يلاحظ هو أنّ أعضاء مجتمع واحد يجب أن يستخدموا التعبير الشفهي کوسيلة للتعبيرعما يختلج بکيانهم، وما يجول بخواطرهم، وما يدور بأذهانهم من أحاسيس ومشاعر وأفکار وغيرها. ويهدف هذا البحث إلى اکتشاف مدى فاعلية نشاطاتٍ تواصلية في تدريس منهج المستوى المتوسط من مادة المحادثة أو التعبير الشفهي. فإجراء البرامج المقترحة سيؤدي إلى رفع نواقص أساليب التدريس وإصلاح المنهج الدراسي لمادة المحادثة (في مرحلتها الثانية أو المتوسطة) لطلبة بکالوريوس اللغة العربية في الجامعات الإيرانية. تکتمن ضرورة البحث في لفت انتباه القائمين على تأليف مناهج اللغة العربية عامة ومنهج المحادثة خاصة؛ بالترکيز على استخدام أساليب التدريس الحديثة وإزالة العوائق عن طريق تنمية عمليات المحادثة لدى الطلبة. لذلک اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج شبه التجريبي، لأنّه تحقق أهداف هذه الدراسة، وهو معرفة الفروق بين المجموعتين الضابطة والتجريبية، سيتم تدريس المجموعة الأولى (الضابطة) حسب نشاطات وفعاليات المحادثة الموجودة في الکتاب الدراسي للطلبة وذلک دون أي تغيير. أما المجموعة الثانية (التجريبية) فيتم فيها تدريس، بنشاطات مقترحة وهي التحدّث عن الذکريات الفردية، فيلم معين، حياة شخصية معينة، التحدّث عن حکاية أو قصة کتاب معين. ستستغرق هذه الحصص الفصل الدراسي بأکمله. وفي النهاية يتم إجراء اختبار آخر للمجموعتين والتي سيتم إثرها تحليل النتائج لمعرفة فاعلية المنهج المقترح وتحقيق هدف البحث. تشير نتائج البحث إلى دور النشاطات الصفية للتعبير القصصي وأثرها في تنمية مهارة المجموعة التجريبية في التعبير الشفهي.