مظاهر السّریالیّة فی أشعار أبی العلاء المعرّی (سقط الزند نموذجاً)

نویسندگان

1 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة مازندران، مازندران، إیران

2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة مازندران، مازندران، إیران

3 طالبة ماجستیر، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة مازندران، مازندران، إیران

doi
10.22059/jal-lq.2019.244571.789
چکیده

إنّ الاختلاف فی طریقة التعبیر والألفاظ والتراکیب ونظرة الشعراء والکتاب إلى الحیاة أدّى إلى ظهور العدید من المذاهب الأدبیة منها السریالیة التی تعتبر من أکثر هذه المذاهب الأدبیة تأثیرًا وإثارة للجدل فی الأدب العالمی. السریالیة أو "ما فوق الواقعیة" هی مذهب فنی أدبی ظهر فی أعقاب الحرب العالمیة الأولى والثانیة فی فرنسا. إنّ الأساس فی عمل السریالیین الترکیز على الأفکار بعیدة عن رقابة العقل والمنطق للوصول إلى الواقع الأسمى وهو عندهم واقع اللاوعی أو اللاشعور المکبوت فی النفس البشریة وعالم الأحلام والأخیلة؛ لأنّهم کانوا قد زعموا أن فوق هذا العالم المادّی أو بعده عالم آخر واعتبروه طریقاً إلى الحرّیة والخلاص. ومن ثمّ، یهدف هذا البحث على ضوء المنهج الوصفی - التحلیلی إلى دراسة هذا المذهب الأدبی فی دیوان سقط الزند لأبی العلاء المعرّی الذی کان یعیش منذ زمن بعید قبل ظهوره إلا أننا وجدنا بعض العناصر السریالیة کسیطرة الوهم والخیال على الواقع فی أشعاره. تدلّ نتائج البحث على أنّ أسلوب أبی العلاء الشعری یحتوی على الکثیر من المبادئ السریالیة منها: الاهتمام بالنوم وما یُرى فیه من الرؤى والأحلام، والأمور الغریبة وغیر الواقعیة، وإبداع الصور المفارقیة، ونسبة الخصائص غیر العادیة إلى الأشیاء العادیة والجمع بین الکلمات والأشیاء التی لا علاقة منطقیة بینها، حیث إنّ مثل هذه المبادئ تأتی وفقاً لمشربه الفکری وتدلّ على رؤیته إلى عالم الأحلام الذی اعتبره السریالیون الواقع الأسمى.