تحليل ترجمة اللغة العامية في القصص القصيرة الفارسية بناءً على نظرية نيومارك (الترجمة العربية لعبدالوهاب علوب من القصص القصيرة الفارسية أنموذجا)
نویسندگان
1 استاذ مشارک بقسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة طهران، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، ایران، طهران
2 قسم اللغة العربية و آدابها (دراسات الترجمة العربیة)، جامعة طهران، کلیة الآداب و العلوم الإنسانیة، طهران، ايران
doi
10.22034/iaall.2025.494375.2965چکیده
أصبحت اللغة العامية، إلى جانب اللغة المعيارية، نوعًا لغويًا يحظى باهتمام اللغويين في الوقت الحاضر. كما ازداد الميل نحو استخدام اللغة العامية بين كُتَّاب القصص الفارسية وجمهورهم، حيث أثرى المؤلفون في هذا المجال أساليبهم بمكوناتها. وقد قام مترجمون عرب، منهم عبدالوهاب علوب (مترجم مصري)، بترجمة نماذج من الأدب القصصي الفارسي إلى العربية. وبما أن الأدب القصصي ممزوج باللغة العامية، وهذه الأخيرة متجذرة في ثقافة المجتمع، فإن عملية ترجمة مكوناتها واختيار المقابلات لها تطرح تحديات كبيرة أمام المترجمين. تناولت هذه الدراسة، بالمنهج الوصفي التحليلي، نقد ترجمة اللغة العامية ومكوناتها في عمل علوب الموسوم بـ "القصة القصيرة والحكاية في الأدب الفارسي"، وفقًا لنموذج نيومارك. وتوصلت النتائج إلى أن المترجم الذي ينوي ترجمة اللغة العامية يجب أن يكون ملمًا بثقافة اللغتين المصدر والهدف، ويتجنب أساليب النقل الحرفي والاقتراض والتوطين التي تؤدي إلى ترجمة حرفية تتمحور حول اللغة المصدر. بدلًا من ذلك، يُوصى باستخدام المقابل الوظيفي الذي يؤدي إلى ترجمة تواصلية تركز على اللغة الهدف. كما أظهرت الدراسة أن حذف أو ترجمة عدد كبير من عناصر اللغة العامية الفارسية بشكل غير دقيق في هذا العمل قد أدى إلى فشل المترجم في تقديم ترجمة مقبولة، مما يُعزى إلى عدم إلمامه الكافي بثقافة اللغة المصدر.