تحليل خطب معاوية بعد اغتيال عثمان حتى توقيع اتفاقية الصلح مع الامام الحسن (عليه السلام) في ضوء نظرية فوكو في تحليل الخطاب
نویسندگان
1 Dr. Marzie Abad-Associate Professor-Department of Arabic Language and Literature-Dr. Ali Shariati-Faculty of Letters and Humanities- Ferdowsi University of Mashhad –Mashhad-Iran
2 Kowsar Tavakkoli Quchani, PhD student of Arabic language and literature, Faculty of Letters and Humanities, Ferdowsi University of Mashhad
doi
10.22034/iaall.2025.453143.2902چکیده
تتناول هذه الدراسة خطب معاوية بن أبي سفيان منذ اغتيال عثمان حتى الصلح مع الإمام الحسن (عليه السلام) في ضوء تحليل فوكو لخطاب السلطة. فقد اعتبر السلطة ظاهرة غير مرئية توجد في علاقات غير متكافئة وتعزز نفسها من خلال سياسات وضوابط محددة. وبما أن هناك عبراً مهمة في الدراسات التاريخية التحليلية وبما أنّ مقتل عثمان وبداية خلافة الامام علي (عليه السلام) يعتبران نقطتين مفصليتين في تاريخ الاسلام، يمكن أن توفر هذه الدراسة رؤیة جدیدة للأحداث. ففي هذا الوقت استطاع معاوية أن يستميل رأي الشاميين للقتال مع أمير المؤمنين ويورد نفسه بجدية في الخطاب السياسي الإسلامي. وتظهر خطبه في ذلك الوقت أنه تمكن من الوصول إلى هدفه دون أن يشك فيه الشاميون وفي النهاية استطاع علي استفزازهم وإثارتهم علي الامام عليهالسلام باستخدام خطاب وسياسة خاصة. واخترنا لهذا البحث منهج الوصفي التحليلي وقد تم أيضًا استخدام التحليل الإحصائي حيث درسنا فيه خطب معاوية في الفترة التي تلت اغتيال عثمان إلى ما قبل توقيع معاهدة السلام مع الامام الحسن عليه السلام على أساس تحليل الخطاب عند فوكو وأساليبه في رصد الخطاب. وتظهر نتائج البحث أن معاوية، بالإضافة إلى أسلوب المنع من الكلام، استخدم مظاهر الميل الي الحق التي تتناسب وخطاب بني أمية في الشام وتفسير القرآن بالرأي وبطريقة خاصة فقد استخدم أسلوب العقل ضد الجنون أو النفس ضد الآخرين، وبتعميق العداوة بين الجبهتين وصل إلى هدفه.