تحليل المصطلحات النظرية من الذرائعیة للحیوانات في المعلقات السبع (انطلاقا من رؤية باركلي للذرائعية من منظور الأنطولوجيا ونظرية المعرفة والدلالة)

نویسندگان

1 کلية الآداب

doi
10.22034/iaall.2025.464147.2919
چکیده

الذرائعیة في فلسفة العلم هي وجهة نظر تعتمد على اعتبار النظرية العلمية و أداة مفيدة لفهم العالم و ينبغي تقييم المفهوم أو النظرية من خلال مدى فعاليتها في وصف الظاهرة والتنبؤ بها، وليس من خلال مدى دقة وصفها للواقع الموضوعي؛ کما أن مسألة صحة النظرية فیها هي خطأ مفهومي. تتمتع هذه النظرية بكفاية تجريبية لتقديم تنبّؤات صحيحة، بمعنى أن جميع نتائجها التي يمكن ملاحظتها صحيحة. ويرى باركلي أن النظريات العلمية التي تتضمن مصطلحات نظرية هي بمثابة فرضية رياضية، يمكن وصف الفرضية الرياضية بأنها طريقة لحساب بعض النتائج، لكن مسألة صحة الفرضية الرياضية وصحتها ليست كذلك على الإطلاق. ولشرح وجهة نظر باركلي في الذرائعیة،سیتم التعبير عن فكر باركلي في الميتافيزيقا وستتبیّن وجهة نظرته في المجالات الثلاثة للأنطولوجيا، ونظرية المعرفة والدلالات. في تاریخ الأذب العربی کان الشعراء الجاهليون یظهرون مظاهر بیئتهم في وصف الحیوانات ذرائعیة و یتخذون من أجلها، المصطلحات النظریة التي لا تخلو من وصف الظاهرة و التبؤ بها و تساعد علی وصف جامع من الموضوع لفهم العالم و تقدم تنبؤات جدیدة عن الموضوع للمخاطب. من ثمّ یمکننا بعد تحلیل نظریة الذرائعیة من منظور بارکلي مع منهج الوصفی- التحلیلی أن نحدد مصادیق هذه النطریة في شعر الشعراء الجاهلیین؛ فنهتم بعدها إلی دراسة المنظورات المختلفة منها في شعرهم. وما يتضح لنا في هذا المقال هو أن الشاعر الجاهلي قد استخدم الذرائعية أداة للتعبیر عن توصیفاته بشکل أفضل عن أوصافه المتعالية وغير المنطقية والمتطرفة في منظور للأنطولوجيا ونظرية المعرفة والدلالات مستمدّاً بلغة بسيطة في شكل استخدام المصطلحات النظرية للحيوانات؛ کما نجد آثار أقدام هذه النظریة في أشعار المعلّقات و في توصیفاتهم عن الحیوانات.