الذات بين الخطابية والفاعلية: تحليل خطاب فيلم قضية رقم 23 من منظور لاکلو وموف

نویسندگان

1 أستاذ مشارک في قسم اللغة الفارسية وآدابها/ جامعة ولایت

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها/ جامعة ولایت. ایرانشهر

doi
10.22034/iaall.2025.476149.2934
چکیده

إنّ لبنان قد شهدت صراعات وحروب أهلية مستمرّة، مغبة تنافس الأنظمة المُهيمنة عليها، منها الصراع بين المسيحيين اللبنانيين والمسلمين الفلسطينيين النازحين حيث قد ادّت إلی مجازر دامية بعض الأحيان. تنسج هذه الخلافات المتجذرة بين الهويتين المسيحية والمسلمة قصة فيلم «قَضية رقم 23» للمخرج زياد الدويري. تسعی هذه الدراسة إلی استبيان کيفية ظهور الخطابات المتنازعة في هذا النص عبر تحليل العلائم المتعددة الکامنة فيه کما وتسلط الضوء علی فاعلية الأشخاص کذوات خطابية وکيفية انطلاقها من القيود الأيديولوجية. هناک العدائية بين الخطابَين السياسيين وهي الحماية عن اللاجئين الفلسطينيين من جانب، والخطاب القومي المسيحي من جانب آخر. فالحزب المسيحي يرفض دعم اللاجئين نظرًا للأحداث التاريخية فينظر إليهم کالمحتلّين بلبنان امّا خطاب الحماية عن اللاجئين الفلسطينيين فیعتبرهم مظلومين ينبغي علی جميع الأطراف الحماية عنهم بأيّ شکل من الأشکال. النزاعات السياسية بين الفئتين تشکل حلقة الصراع وخلق الفوضی الإجتماعية في هذا الفيلم. فمن هذا المنطلق، هذه الدراسة بطريقة وصفية تحليلية وفقا لنظرية لاکلو وموف تسعی للکشف عن عملية استبدال الشخصيات المتمثّلة في الخطابات من الذوات المقهورة إلی الذوات الفاعلة حيث تخلق معاني جديدة. هذا النص، يری الإمعان في الماضی البعيد ومواجهته وکذلک تحلیل العقد القديمة حلا للخروج عن الأزمات الأهلية في لبنان؛ بدلا من إخفائها في زوایا التارريخ.