عوارض الترکیب فی بناء الجملة العربیة (دراسة بلاغیة وظیفیة فی القرآن الکریم فی ضوء نظریة التواصل لرومان جاکبسون)
نویسندگان
1 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها،جامعة شهید تشمران اهواز، اهواز، ایران
2 أستاذ، قسم اللغة العربیة وآدابها،جامعة شهید تشمران اهواز، اهواز، ایران
3 طالب دکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة شهید تشمران اهواز، اهواز، ایران
4 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها،جامعة شهید تشمران اهواز، اهواز، ایران
doi
10.22059/jal-lq.2019.262682.830چکیده
إنّ الأصل فی الجملة العربیة ذکرُ عناصرها الإسنادیة وکذلک إظهار هذه العناصر ومراعاة رتبتها حتّى تحصل الإفادة من هذه العناصر. وهذه الإفادة هی التی تعبّر عنها المدارس اللسانیة بالوظیفة. وقد یعدَل عن الذکر بالحذف، وعن الرتبة بین عناصر الجملة بالتقدیم والتأخیر، وهذا العدول عن الأصل هو الذی یسمَّى بعوارض الترکیب. ونظریة التواصل اللغوی هی من أهم النظریات اللسانیة الحدیثة، ورومان جاکوبسون یعدّ المنظّر الحقیقی لها؛ حیث بینت هذه النظریة أنّ اللغة تقوم على ستة عناصر: المرسِل ووظیفته تعبیریة، والمرسل إلیه ووظیفته إفهامیة، والمرسَلة ووظیفتها شعریة، والقناة ووظیفتها انتباهیة، والسیاق ووظیفته مرجعیة، والرموز المشترکة ووظیفتها ماوراء اللغة. تناولنا فی هذا البحث عارض التقدیم والتأخیر وعارض الحذف من خلال منهج وصفی تحلیلی وحاولنا أن نطوّع أدوات نظریة التواصل ونصهرها ضمن النصّ القرآنی المعجز وفق الشبکة التواصلیة التی قدّرها جاکبسون من أجل تسلیط الأضواء على محور التواصل الذی یتبنّاه کلٌ من علم المعانی ونظریة التواصل اللغوی وابراز الجوانب المشترکة لکلّ من هاتین الرؤیتین. وتوصلنا إلى أنّ کلّاً من عارضَی الحذف والتقدیم یساهم بشکل أو بآخر فی عملیة التواصل اللغوی ویساعد على إیصال المعلومة أو الرسالة إلى المتلقّی بأحسن وجه، کما یتجلّى هذا الأمر بوضوح عند العرب خاصة فی قضیة مطابقة الکلام لمقتضى حال المخاطب، وهذا وجه من الوجوه المشترکة بین نظریة جاکبسون للتواصل والبلاغة العربیة.