العلاقة بين الفانتازیا في روایة "فرانکشتاین في بغداد" والأحداث الرهیبة في العراق
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة إیلام،کلیة الآداب و اللغات الأجنبیة، إیلام
2 أستاذ في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة علامة الطباطبائي، کلیة الآداب و اللغات الأجنبیة، طهران
doi
چکیده
الفانتازیا هي الأدب الذي یکتشف الواقع من أعماق ما هو غیر واقع وتُعتَبَر من المصطلحات النقدیة الجدیدة فتُطلَق علی تجاوز الواقع إلی اللاواقع والمنطق إلی اللامنطق. یصف مصطلح الفانتازیا الکتب والآثار التی تجعل الحوادث المستحیلة والعجیبة ممکنة ومصدّقة. يعدّ منطق السّرد الخاص، وأصل الوعي الذاتي، وأصل الجانب اللغوي، وأصل التوغّل، وأساليب التخيّل، والأسلوب الحرّ، وعدم التكهّن، والمفاجئة، والنهاية المفتوحة، وتفتيت البنى، والتلاعب اللغوي، وخلق ظروف اللعبة من أهم میزات الفانتازیا في الروایة. فقد يدرس هذا البحث العلاقة بين الفانتازيا في رواية "فرانكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي والأحداث الرهیبة في العراق، معتمداً على أسلوب وصفي – تحليلي، مستخرجاً عناصر الفانتازیا أولّاً ومن ثمّ تطيبقها علی الروایة. ويهدف إلى إبراز ملامح وأبعاد العجائبية وتبيين العلاقة بين الفانتازیا في روایة فرانکشتاین والأحداث في حرب العراق. ومن نتائج البحث هو أنّ الکاتب في هذه الروایة قد دخل وادي الفانتازيا بشكل كامل، بسبب أهمية الأهوال العنيفة (المجازر الجماعية والمفخّخات لقتل العراقيين) والخوف من ذهول القارئ أمام تقنية الفانتازيا وعدم الوصول إلى غاية ومراد الكاتب، نجده يلجأ قليلاً إلى تقنيات اللاوعي واللاشعور كحديث النفس والنجوى والأحلام والرؤى وقد تصل أحياناً لدرجة يصعب تحديدها أو تمسي مستحيلة، ونرى أنّ حقيقة الواقع تجعل من الكاتب أن يورّط القارئ في أحداث غريبة وفضاءات عجيبة وبوعي تامّ يعبّر عن هواجسه ودواخله عبر هذا السرد، لذا يروي القصة بخطة مدروسة من قبل ويستخدم التقنيات الحديثة والفانتازيا ويكتفي بخلق شخصية غير واقعية.