ملامح الأدب الإسلامی فی روایة "العاشق ینتظر" لعلی أبو المکارم

نویسندگان

1 أستاذة مشارکة، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة الزهراء (س)، طهران، ایران

2 طالبة دکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة الزهراء (س)، طهران، ایران

doi
10.22059/jal-lq.2019.258921.822
چکیده

 الأدب الإسلامی تعبیرٌ فنیٌّ جمیلٌ من تجربة الأدیب المسلم الذی یستوحی من المصادر الإسلامیة ویتمیز بالجزالة والسهولة ومضامینه التربویة والتعلیمیة. إن الأدب والفن المنبثق من التصور الإسلامی یقترن بالمتعة الفکریة والفنیة، یسعى إلى إیصال رسالته الهادفة وبناء مجتمع مهذّب.یهدف هذا البحث وفقاً للمنهج التوصیفی- التحلیلی والمنهج التوظیفی، إلى دراسة نظریة الأدب الإسلامی وتعیین إطار خاص لملامح هذا الأدب وتطبیقها على روایة "العاشق ینتظر" للکاتب، علی أبو المکارم (2015-1936م)، إضافة إلى تحلیلها للکشف عن نقاط القوة والضعف عند الأدیب. من خلال هذه الدراسة توصّلنا إلى أن الکاتب قد نجح فی تطبیق ملامح الأدب الإسلامی على الروایة، فهو أدیب یلتزم بالمبادئ الإسلامیة، الأخلاقیة والتعلیمیة فی روایته، کما یتابع هدفاً خاصاً وهو تبیین جهاد قدرات الحق ضد الباطل، بالإضافة إلى إضفاء النص بالإستقلالیة والثبات والمرافقة بین الشکل والمضمون وکل هذا من میزات الأدب الإسلامی التی یحرک الوجدان ویؤدی إلى متعة القارئ، رغم أننا نلاحظ بعض المضامین السلبیة التی لا تسایر سمات الأدب الإسلامی.