دراسة البنیة الأسلوبیة فی القصیدة العینیة لابن أبی الحدید

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، طهران، إیران

2 الدکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، طهران، إیران

3 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، طهران، إیران

4 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، طهران، إیران

doi
10.22059/jal-lq.2019.264608.838
چکیده

إنّ الأسلوبیة ظاهرة نقدیة تسعی أن تحلّل العمل الفنّی للتوصل إلى الدلالات الکامنة فی النص فتهتمَ بدراسة النصوص من خلال النصّ نفسه وفق العناصر الصوتیة والمعجمیة والدلالیة. هذه الدراسة عالجت القصیدة العینیة العلویة للشاعر ابن أبی الحدید (655-586 هـ) دراسة أسلوبیة فی ضوء مناهج  التحلیل الحدیثة التی تعتمد فی تحلیل النصوص على المستویات الصوتیة والترکیبیة والدلالیة والفکریّة. تتضمن دراستنا هذه فی الحقلین اللغوی والدلالی. البعد اللغوی یشتمل على المستوى الصوتی والمعجمی والبعد الدلالی یتطرق إلى المستوى الترکیبی والمستوى البلاغی. أمّا فی المستوى الصوتی فیدور بحثنا عن الإیقاع بنوعیه الداخلی والخارجی ودلالاتهما فی القصیدة. ثمّ یأتی دور المستوى الترکیبی فرکّز البحث فی هذه الخطوة على دراسة الجمل الفعلیة والإسمیة ودراسة عدد تواتر الأفعال من حیث الصیغ الثلاثة کما عالجنا أسلوب النداء؛ إذ إنّها توجد فی هذه العینیة کمیة کبیرة لهذا الأسلوب حیث یطغى على باقی الأسالیب من مثل الإستفهام أو الشرط والعرض والتحضیض. وفی المستوى المعجمی استعان الشاعر ببعض المفردات والعبارات القرآنیة والشخصیات الدینیة والروایات المأثورة عن الأئمّة(ع) فی تقویة المعانی المتعلقة بالمدح والممدوح والتی تدلّ على جانب من المشرب الفکری للشّاعر وثقافته الثریة. أمّا السبب فی اعتمادنا على قصیدة من هذه المجموعة الأدبیة دون أخرى وتحدید دراسة مستویات ثلاثة من المستویات الأسلوبة المختلفة فیرجع إلى السببین الأساسیین؛ الأول: لضیق مقام المقال؛ إذ إنّنا فی هذه الدراسة نلتزم بمراعاة نظام المجلّات وعلینا أن نحدد البحث فی عدد معیّنٍ من الصفحات والثانی: اختیار القصیدة التی تتوافر ألفاظها وصورها الأدبیة على مادة فنیّة متینة تستحقّ الدراسة.