التحلیل العرفنی للمؤشر الفعلی "قطع" فی القرآن الکریم (ترکیزا على مقترح تایلور وإیوانس)

نویسندگان

1 طالبة الدکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، ایران

2 أستاذ، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، ایران

3 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة أصفهان، أصفهان، ایران

doi
10.22059/jal-lq.2019.266767.846
چکیده

سجّلت التعددیة الدلالیة القواعدیة فی حقول اللسانیات العرفنیة أوراق بیضاء تلیق بالعنایة وتجدر بالاهتمام وقد أشادت هذه الرؤیة صرحها على ید تایلور وإیوانس فی کتابهما "دلالة الحروف الإنجلیزیة"، وقد فتح هذا العمل کعمل لسانی راقی أبواب التحلیل الإدراکی لدى النقاد والدارسین وأتاح لهؤلاء أن یدلو بدلائهم بین الدّلاء من دون أی خوف وارتباک. ولا یخفى أن للمؤشرات الفعلیة الدور الریادی فی التوجیه الإیحائی للنصوص ویسمو هذا الدور ویعلو سلالمه إلى أقصى الحدود عند ارتباطه بنص سماوی یمثّله القرآن الکریم. فاستهدف البحث دراسة شبکة المؤشر الفعلی "قطع" فی القرآن الکریم انطلاقا من مقترح تایلور وإیوانس، رصدا للکیفیات الدلالیة لهذا المؤشر وتبیینا للخیوط العلائقیة التی توجّهها هذه الإیحاءات المستجدة وکل ذلک بناء على المنهج الوصفی التحلیلی؛ والنتیجة التی وُضِعت فی صندوق هذا البحث المتواضع تشیر إلى أن شبکة المؤشر الفعلی "قطع" فی القرآن الکریم شبکة صغرى لا تستوعب مسافة شاسعة قیاسا لأخرى المؤشرات الفعلیة وآلیة التضخیم هی الآلیة الفاعلة فی الخلق الدلالی لهذه الشبکة وهنالک الأنموذج البدائی للمؤشر المدروس یحطم الرقم القیاسی قیاسا لأخرى الدلالات، فلم یرد هذا التواتر إلا توکیدا لوصل ما أمر به الله ورسوله وقطع ما یحول دون ذلک.