دراسة اجتماعية لرواية «حفّار القبور» الشعرية من بدر شاکر السياب (البنيوي التکويني)
نویسندگان
1 دانشجوي دکتري زبان و ادبيات عربي دانشگاه اصفهان
2 دانشيار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه اصفهان
doi
چکیده
النّقد البنيوي التّکوينيُ يري أنّ خالق العمل الأدبي هو التّفکير الجماعي، بينما الأديب يقوم بتنظيم وتنسيق الوعيِ والتّفکيرِ الجماعي فيه؛ وتنعکس القضايا الاجتماعية والسّياسية والاقتصادية في کلّية العمل الأدبي علي يد الشّاعر ونظرتِه الکونية. بدر شاکر السياب (1926 م-1964 م) الشاعر العراقي المعاصر الـمُنتمي إلي التيّار الشّيوعيّ، کان في أعماله الأدبية ملتزماً بالقضايا الاجتماعيةِ عبر تَطَلّعات المارکسيين. نظراً لبنية الرّواية الشّعرية الّتي تتّصلُ ببنية القصّة، يدرس هذا المقال العلاقة القائمة بين کلية قصيدة «حفّار القبور» المطبوعة بطابع القصّة ورؤية الشاعر الکونيّة والقضايا الّتي تَحکم المجتمع متّکئاً على الـمَنهج الوَصفي - التّحليلي من منظار النّقد البنيوي التکويني في مرحلتَيْ الفهم والتّفسير. نتائج البحثِ تُشير إلى أنّ جميع البنيات التّحتية للقصة بما فيها الشخصيات، والزمن والمکان والأحداث و... تَـخدم نقد مشاکل العراق في أعقاب الحرب العالمية الثانية؛ حيث استخدمَها الشاعر کقناة ليوَحّد الرّؤية المارکسية وکلّية القصيدة في تصوير معاناة الشعب والمجتمع العراقي. وأنّه وقف موقفَ الأديب الثّائر المنادي بالدعوة للوعي والثّورة للخروج من المشاکل.