عناصر سوسیولوجیة الأدب وتجلّیاتها فی أشعار عبدالسادة البصری

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران

2 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران

3 ماجستیر، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة خلیج فارس، بوشهر، إیران

doi
10.22059/jal-lq.2019.234976.717
چکیده

سوسیولوجیة الأدب أو المنهج الاجتماعی للأدب، علمٌ یدرس المجتمعات الإنسانیة وظواهرها الاجتماعیة ویساهم مساهمة جلیلة وفعّالة فی تتبّع مشاکل الفرد والمجتمع، وقد یناقش الحلول فی نفس الوقت وهو منهج یربط بین الأدب والمجتمع فی شتّى المجالات ومختلف المستویات ویدرس العلاقة بین المجتمع والأدب، باعتباره انعکاساً للحیاة. إنّ القضایا الاجتماعیة کانت ــ ولا تزال ــ تُعتبَر من أهمّ هواجس الإنسان الملتزم بتطویر مجتمعه منذ القدم، کما کانت محط اهتمام الشعراء. عبدالسادة البصری من هؤلاء الشعراء الذین لدیهم رؤیة خاصة تجاه المجتمع وقضایاه. لقد عالج عبدالسادة المجتمع فی نتاجاته الشعریة وتطرّق إلى قضایا هامّة فی مجتمعه حتى أصبح هذا المجتمع من أساسیات شعره. الأوضاع الاجتماعیّة والسیاسیة والثقافیّة المتدهورة فی المجتمع العراقی دفعت الشاعر إلى تناول القضایا الاجتماعیّة فی نتاجاته الشعریّة. تسعى هذه الدراسة عبر المنهج الوصفی- التحلیلی وفی ضوء علم سوسیولوجیة الأدب، إلى دراسة العناصر الاجتماعیة فی أشعار البصری، کما تسعى إلى تحلیل نظرة الشاعر إلى الظلم والاستبداد وطغیان الاستعمار والفقر وتداعیات الحرب فی حیاة الناس ودور المرأة ومکانتها فی المجتمع. إنّ الشاعر یرى بأنّ مسار تطوّر مجتمعه یتوقّف على تمتّع الناس بحقوقهم الاجتماعیة ولهذا وجّه نقده الشدید لتلک العناصر الاجتماعیة التی لها دور کبیر فی تخلّف المجتمع. توصّلت نتائج الدراسة إلى أنّ الشاعر لا یعیش منطویاً على نفسه وإنّما یعیش لمواطنیه فلا ینسى مصائب المجتمع وآلامه، حیث أصبحت رسالته رسالة إنسانیة سامیة، یسعى من وراءها إلى إزالة الحواجز التی تحول بین أبناء شعبه وبین شعوب العالم، فیرید لشعبه مثل ما تنعم به الشعوب الأخرى.