دراسة القصة القصيرة جداً في الأدب العماني الحديث مجموعة «موج خارج البحر» نموذجاً

نویسندگان

1 دانشجوى دکترى زبان و ادبيات عربي دانشگاه آزاد اسلامي واحد تهران مرکزي

2 استاديار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه آزاد اسلامي واحد تهران مرکزي

doi
چکیده

تتمتّع القصة القصيرة جداً بمميزات فنيّة وجماليّة عديدة تجعلها ذا فاعلية في عملية تثقيف المتلقي ودفعه للمشارکة في عملية السرد، ولقد تنبّه القاصّ العماني لهذه المميّزات وسعي لتوظيفها من أجل الوصول إلي أهدافه الأدبية والثقافية والاجتماعية. تهدف هذه الدراسة إلي الوقوف علي التجربة القصصية العمانية في هذا المجال متمثلة بتجربة الکاتبة عزيزة الطائي کواحدة من الکاتبات الناشطات في المجتمع الأدبي والثقافي العماني. ‎ ‎فهي محاولة للتعرّف علي أهمّ الملامح الفنية والجمالية التي تميّزت بها مجموعتها "موج خارج البحر". کما تسعي هذه الدراسة إلي التعرّف علي کيفيّة توظيف الکاتبة لآليات القصة القصيرة جداً وتقنياتها: کالحذف والإضمار، والتناص، في سبيل تفعيل ثقافة المتلقي، وبثّ الرّؤي الحياتية المختلفة والمناهضة أحياناً للرّؤي الاجتماعية العمانية‎. ‎ وتضمّ مجموعة "موج خارج البحر"180قصة قصيرة جداً مرتّبة حسب حروف الهجاء لعناوينها، ولقد اعتمدنا في هذه الدراسة المنهج الوصفي- التحليلي المناسب لتحليل القصة القصيرة جداً وتفسيرها ونقدها. وأخيراً، تبيّن لنا أنّ رغم الخصائص الفريدة للقصة القصيرة جداً؛ من التکثيف الشديد وقصر الحجم؛ حيث تتراوح أحجامها في المجموعة ما بين سطرين إلي نصف صفحة، إلّا أنّ الکاتبة استطاعت بجدارة أن تذلّلها وتستخدمها تارةً لتشغيل المعرفة الخلفية للقارئ، وتارةً أخري لتثقيفه ودفعه لممارسة التأويل عن طريق التعرّف علي الثقافات والإبداعات الأدبية العالمية الأخري، بهدف تغيير وتوسيع آفاق رؤاه في الحياة.