ملامح التجديد في تيسير الصرف عند أبي الفداء؛ شهيد الأدب العربي کتاب «الکُنَّاش» نموذجاً

نویسندگان

1 دانشجوي دکتري زبان و ادبيات عربي دانشگاه بين‌المللي امام خميني (ره) قزوين

2 دانشيار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه بين‌المللي امام خميني (ره) قزوين

3 دانشيار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه بين‌المللي امام خميني (ره) قزوين

doi
چکیده

التيسير يعني تقريب طرائق وأساليب التدريس بما يتّفق مع ذهن المتعلّم البسيط، ويلعب هذا التيسير دوراً هامّاً في قواعد اللغة العربية، وعلم الصرف يتطرق لأحوال أبنية الکلمات وذات المفردات بآليات حيّة جذّابة فيها ابداع وابتکار، وعلي هذا ينبغي أن تنصب جهود التيسير. أبو الفداء إسماعيل بن علي بن محمود بن أيوب، الملک المؤيد، صاحب حماة وقد وصفه جرهارد أندرس بِـــ "شهيد الأدب العربي" في أوروبا؛ وکتابه «الکُنَّاش في الصرف» من أعماله الفخمة في الأدب العربي وقد تأثّر في هذا الکتاب بالزمخشري وابن الحاجب. هذا البحث يسلط الضوء علي منهج التيسير الصرفي لدي أبي الفداء الشهير بصاحب حماة، الذي وضع منهج تيسير الصرف العربي عبر والزيج والجداول الفارسيّة وأسلوب أداء الأصوات لتعليم الصرف وهذه العملية تُعتبَر رؤية جديدة في القرن الثامن. ويظهر هذا البحث مقدرة أبو الفداء التعليميّة والصرفيّة للقواعد العربية من خلال إيراد خطواته المنهجية في القياس وأصوات الحروف وإدغام وتعليم الصيغ. وأهمُّ نتائج هذا البحث: رفض الشاذّ والنادر في القياس والسماع، وتوظيف الشعر التعليمي لسهولة الحفظ، واستخدام التخفيف في صفات الأصوات، ومخارج الحروف في تعليم القراءات، والزيج الإيراني کعنصر إتساقي في تعليم الضمائر المتصلة والمنفصلة والصفة المشبهة. إعتمدنا في هذه المقالة علي المنهج الوصفي ــ التحليلي لنبيّن من خلال بحثنا شخصيّة أبي الفداء الصرفيّة وکتابه «الکُنَّاش في الصرف» ومنهجه السامي في تعليم الصرف للناشئين في اللغة العربية.