دراسة في الديالکتيک الذاتي والموضوعي في خطاب أدونيس الفني
نویسندگان
1 دانشجوي دکتري زبان و ادبيات عربي دانشگاه حکيم سبزواري
2 دانشيار گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه حکيم سبزواري
doi
چکیده
نحن نعيش الآن عصراً يمتاز بالصّراع المعرفي، والّذي کان ولايزال موضعاً للعناية من جانب الفلاسفة الکبار أمثال ديکارت، ونيتشه، ومارکس، وغيرهم؛ کلّ منهم له قراءته في الذات والموضوع بشکل عام. فمنهم من ينزع نزعة ذاتيّة، وعلى عکسه من يميل ميلاً موضوعيّاً إلى الإنسان والحقيقة. ولا يخفى على أحد أنّ جدليّة الذات والموضوع إشکاليّة جوهريّة لها قدمة قدم البحوث الطبيعيّة وما بعد الطبيعية الّتى کانت جارية بين أمثال هيرقليط، باعتباره فيلسوفاً سوفيستاً، وسقراط باعتباره فيلسوفاً أصيلاً إغريقياً. ومن زاوية أخرى، فإنّ أدونيس، باعتباره شاعراً متمرّداً على القوالب التصويرية والمعنوية للشعر الکلاسيکي، فقد تأثّر في تجربته ببعض من الفلاسفة القدامى والمعاصرين أمثال هيرقليط وسارتر وهوسرل ومن إليهم. عليه، فإنّ المقال هذا، يهدف، من خلال اعتماده على المنهج الوصفي ـ التحليلي، إلى إلقاء الضوء على فلسفة أدونيس النظرية، وبالتالي إجلاء بعض ما يکون في تجربته من التحديات الذاتيّة والموضوعيّة. وانطلاقاً منه، يهمّه أيضاً کشف الغطاء عن المحاور الرئيسة الناتجة عنها وهي المتجليّة في "أصالة الإنسان أو الله"، و"استعاريّة الحقيقة وإرادة القدرة "، و"إرادة التشييء أو التجهور"، وما إلى ذلک. هذا من جهة، لکن من جهة أخرى، يشفّ للمخاطب عن أبعاد وتحدّيات الشاعر العقديّة والفنّية، ليکون في موضع يسمح له التعرف عليها أکثر فأکثر.