دراسة الملامح الصوتیة والنحویة فی سورة الحشر المبارکة من منظار الأسلوبیة

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها، بجامعة مازندران، بابلسر، إیران

doi
10.22059/jal-lq.2019.243608.758
چکیده

إنّ الهدف الرئیس لعلم الأسلوب هو دراسة الظواهر المنزاحة فی النص الأدبی والکشف عن جمالیاتها ومن ثمّ یسعی هذا البحث إلی توظیف الأسلوبیة فی دراسة سورة الحشر المبارکة بوصفها نصاً قرآنیاً فی غایة الشعریة من خلال المحورین؛ الأول: النسق الصوتی لصفات الحروف بهدف ربط الملامح الصوتیة لها بالسیاق الدلالی للآیة وکذلک تکرار صوت "الألف" وتنسیق الصفات الذی یعدّ صنعة تؤدّی بالضرورة إلی الانزیاح. أمّا المحور الثانی للدراسة فقد انصب الاهتمام بدراسة عدد من الظواهر اللغویة التی بدت مخالفیة للمقیس من کلام العرب للکشف عن حقیقة هذه الظواهر منها ظاهرة التناوب بأنواعها المختلفة، وأسالیب القصر، والتقدیم والتأخیر، والالتفات. فی المستوی الصوتی، تبیّن لنا أنّ القرآن الکریم استعمل فی الصور العذابیة مجموعة من الألفاظ الغلیظة المرعبة، الموحیة بالغضب الإلهی، کما أنّ القران لجأ إلی توظیف الألفاظ ذات الصفات الهادئة المسرة فی الصور الرحمانیة أمّا فی المستوی النحوی فقد ظهر لنا أنّ الغرض الرئیس من توظیف "التناوب" هو التوسّع للمعانی والإیجاز فی التعبیر کما أنّ "الالتفات" مثّل انزیاحا أسلوبیا أسهم  إلی حد کبیر فی کسر توالی الخطاب، وکان له دور مهم فی مفاجأة المتلقی.