الفرص المهنية المتاحة لخرّيجي أقسام اللغة العربية وضرورة الانسياق التعليمي لمتطلباتها

نویسندگان

1 سازمان سمت

doi
چکیده

لاشک أن المجتمع البشري ومنذ القديم کان يعاني من مشکلة عدم التوازن بين مصادرها وحاجاتها وهذا أدي به إلي أن يسلک طرقا للحصول علي ما يسدّ الفراغات المتواجدة في حياته عبر التکسب والامتهان. إنّ قضية المهنة والانشغال بها تحتلّ موضعا مهما في تخطيط استراتيجية الحياة الفردية والاجتماعية وبما أن الظروف والملابسات التي تحيط ببني الإنسان تجعله في أصعب المآزق من حيث الخيارات المتوفرة له ولا يمکن إعادة التجربة في الکثير منها فلابدّ من محاولة استغلال الفرص المتاحة والاستفادة منها. وفي هذا المجال فإنّ خرّيجي الجامعات وبعد إکمال دراستهم يواجهون شحة الفرص المهنية التي تناسب اختصاصاتهم وشهاداتهم وقد تؤدي هذه المعاناة إلي مستوي الإحباط والشعور بالخسران لدي الخريجين تجاه الفترة الدراسية التي قضوها في ذلک الحقل العلمي. فيرمون باللائمة أحيانا علي المجتمع والأخري علي فرعهم واختصاصاتهم الدراسيين وثالثة علي نظام التخطيط والبرمجة في المجتمع. إن هذا الأمر يبدو أکثر سخونة بالنسبة إلي بعض الفروع والاختصاصات الجامعية کاللغة العربية في غير وطنها. فخريجو أقسام اللغة العربية من الجامعات الإيرانية يعانون من هذه الشحة باحثين عن مجالات مهنية تنسجم مع دراستهم وتساعدهم علي التکسب بلقمة العيش وهل هناک علاقة بين المناهج التعليمية لهذه اللغة في الجامعات الإيرانية وهل يمکن تطويرها لتصبح أکثر مواءمة وتناسقا مع المجالات المهنية الشحيحة لها؟ وهذا ما نريد أن نتوسع فيه خلال هذا المقال.