خلق المشهد و وظيفته الفنية في قصة سليمان(ع) علي أساس سورة «النمل» المبارکة

نویسندگان

1 دانشيار گروه زبان وادبيات عربي دانشگاه بوعلي سينا

2 دانشجوي دکتري رشته زبان و ادبيات عربي دانشگاه بوعلي سينا

3 دانشجوي دکتري رشته زبان و ادبيات عربي دانشگاه بوعلي سينا

doi
چکیده

مشهد القصة يبين المکان و الزمان و البيئة التي يحدث فيها «العمل القصصي». للمشهد أهمية بالغة في القصة، لأن القصة لابدّ أن تحدث في مکان و زمان. و قصة سليمان(ع) إضافة إلي أنّ للمشهد و خلق المشهد أهمية فائقة فيها، أدت دوراً أکثر فنية بالنسبة إلي القصص البشرية؛ بحيث أثّر المشهد علي أفعال شخصيات القصة و تأثر بها، و وجّه أعمالها و سبّب التعامل بين شخصيات القصة و المشاهد. يبدو اختلاط الزمان و المکان و استحالة فصلهما في هذه القصة بوضوح. في المقطع التاسع و العاشر، وُضع المشهد معادلاً للقصة کلها، فلا يملک جميع سمات خلق المشهد الفني و الأدبي في قشرها الخارجي فحسب؛ بل تؤدّي دوراً خارقا للعادة في قشرها الداخلي.