معاني «الآية» و مفاهيمها في العصر الجاهلي: دراسة اتيمولوجية و دلالية
نویسندگان
1
2
doi
چکیده
کلمة «الآية» التي تتعلق بالمادّة اللغوية الأصلية السامية، کثيرا ما وردت في الشعر الجاهلي کما استخدمت بأشکال أخري في النصوص السامية المختلفة إضافةً إلي العربية. و في القرن السابع للميلاد، استخدمها القرآن الکريم و صبغها صبغةً دينيةً جديدةً؛ و نظراً إلي کثرة استخدامها في القرآن الکريم يمکننا القول بأنها کانت مفهومةً لدي الأقوام العربية عند نزول الوحي، موحدةً کانت أو وثنيةً. و من المحتمل أن يکون العرب قد تعرّفوا علي هذه الکلمة عن طريق الکتاب المقدس حيث وردت الآية بلفظها العبري: א̄̄וֹת ('ot) في الکتاب المقدس العبري و بلفظها السرياني: ُܐܬܳܐ (ātā) في بشيتا في مواضيع مختلفة. فإنّ الکلمة هذه تدلّ في الکتاب المقدس علي«الفعل الإلهي» الذي کان يخبر عنها الوحي في زمن سابق. و ذلک الوحي يمکن أن يکون محتواه تعليماً أو معرفةً دينيةً أو إخباراً عن الغيب. هذا الجانب المعنوي من لفظة الآية يغطّي جزءًا من الدائرة المعنوية للکلمة في القرآن الکريم.