الالتزام وأثره فی العاطفة الشعریة فی عصر النهضة حافظ إبراهیم وأحمد شوقی نموذجا

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة سمنان

doi
10.22059/jal-lq.2018.249172.786
چکیده

الاهتمام بالجمتمع ومشاکله من میزات شعر النهضة بالمقارنة لعصر الانحطاط أو الانحدار. وفی هذا العصر کان الشعراء یهتمون کثیرا بالناس ومشاکلهم فی قصائدهم. وشعراء النهضة الکبار مثل أحمد شوقی وحافظ إبراهیم کانوا یرون مشاکل المجتمع وأسباب تخلف الشرق ویحاولون طرح هذه القضایا فی قصائدهم وهذه الخطوة کانت مبارکة ولکن هذا الاهتمام بمشاکل الناس والمجتمع فی الشعر له أثر بالغ فی العاطفة الشعریة عندهم أیضا وهذا التأثیر کان سلبیا فی بعض الأحیان کما کان إیجابیا أحیانا أخرى. فی هذه المقالة وبالمنهج التحلیلی- الوصفی، حاول الباحث دراسة أثر الالتزام فی العاطفة الشعریة عند الشاعرین الکبیرین حافظ إبراهیم وأحمد شوقی. والنتائج تشیر إلى أن العاطفة الشعریة ضعفت فی معظم الأحیان بسبب هذا الالتزام کما أنها قویت فی أحیان نادرة. والعامل الرئیس فی هذا الضعف أو القدرة فی العاطفة الشعریة هو إیمان الشاعر بما یقول وعندما کان الشاعر یؤمن بما یقول، هذا الالتزام لایؤثر سلبا فی العاطفة الشعریة ولکن عندما لایؤمن بما یقول ولایشعر بما یشعر الناس، یؤدی إلى ضعف العاطفة فی الشعر. وأیضا کیفیة التطرق إلى مشاکل المجتمع تؤثر على العاطفة الشعریة واستخدام الطریقة المباشرة لطرح القضایا الاجتماعیة یضعف العاطفة فی الشعر ویشبه الشعر جریدة یومیة تتطرق إلى المشاکل الاجتماعیة ولا نرى عادة شخصیة الشاعر فی شعره.