المديح النبوي وبواعثه في الشعر المهجري
نویسندگان
doi
چکیده
مدح النبي (ص)، من الأغراض القديمة التي اهتم به الشعراء، فمنذ بزوغ فجر الإسلام حتى الآن عبّر الکثير من الشعراء عن عواطفهم الجياشة تجاه الرسول (ص) ودافعوا بشعرهم عن النبي الکريم(ص) ورسالته. وفي العصر الحديث نرى عدداً من الشعراء المهجريين المسيحيين ينشدون قصائد في مديح الرسول الکريم (ص) داعين العرب فيها إلى التسامح والتآخي ولمّ الصفوف. تُرى ما هي الأفکار والحوافز التي حدت بهم إلى المديح النبوي؟ في الحقيقة انّ بعض شعراء المهجر اعتقدوا بوحدة الأديان، فعلى هذا نظروا إلى النبي (ص) نظرة إجلال وإکبار. وهناک عدد آخر من شعراء المهجر وهم الأغلب، أشادوا بالنبي (ص) الذي نقل العرب من غياهب الجهل والتخلف إلى فضاء العلم والنهضة، فتمنوا أن ترجع عصور الإسلام الزاهية من جديد. وأصبح النبي (ص) عندهم رمزاً للتعبير عن القضايا القومية. هؤلاء الشعراء جعلوا الوطنية ديناً والعروبة محوراً، فعروبتهم قادتهم إلى التسامح الديني والمديح النبوي. التعرف على الثقافة الإسلامية والتأثر بها قد حدا ببعضهم أيضاً إلى المديح النبوي.