دور المشاعر النفسیّة فی التطوّر الدلالیّ للألفاظ

نویسندگان

1 طالب الدکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، طهران

2 أستاذ، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، طهران

doi
10.22059/jal-lq.2018.238174.738
چکیده

تشبه اللّغة فی نموّها کائنا حیّا، رغم أن نموّها قد یبدو بطیئا فی بعض الأحایین إلا أنه لیس هامدا بأیّة حال من الأحوال، فاللّغة بجمیع عناصرها من الأصوات والأبنیة والنحو والألفاظ معرّضة للتطوّر من مکان إلى مکان ومن زمان إلى زمان، إلاأن سرعة هذا التغییر هی التی تختلف من فترة إلى أخرى ومن قطاع إلى آخر. یعدُّ التطوّر الدلالیّ جانبا من جوانب التطوّر اللغویّ، ومیدانه الأساس ألفاظ اللّغة. تسلّط هذه الدراسة الضوء على أحد أهمّ أسباب التطوّر الدلالی للألفاظ، وهی المشاعر النفسیّة، وعلى دورها الملحوظ فی ذاک التطوّر عبر القرون، باتخاذها المنهج الوصفی- التاریخی نبراسا فی طریقها، وذلک بعد تحدید دلالة المفردات خلال العصور القدیمة، ثم مقارنتها بدلالتها الحدیثة الیومیّة لاستخراج وجوه التطوّر فی الدلالات، وحصل الباحثان أخیرا على النتیجة أن للمشاعر النفسیّة المتمثّلة فی اللّامساس (التابو) والتفاؤل والمبالغة والإعجاب بالألفاظ المستعارة من اللغات الأجنبیة، یدا طولى فی تغییر دلالة الألفاظ وتطوّرها، ویلعب عنصر اللامساس لکثرته وشموله الدور الرئیس فی التطوّر الدلالیّ بین تلک المظاهر.