أنوثة الأسطورة فی شعر أدونیس

نویسندگان

1 طالب دکتورا ، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة تربیت مدرس

2 أستاذة مساعدة، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة تربیت مدرس

3 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة تربیت مدرس

doi
10.22059/jal-lq.2017.32572.178
چکیده

الأسطورة روایةٌ حقیقیةٌ قد وُقعت فی فجر الزمن وأصبحت نموذجاً لأفعال البشر. فهی ولدت مجهولةٌ وتربَّت فی احضان المسرح الإغریقی. هذا وقد دخل فی الشعر السوری المعاصر نصیب وافر من الأسطورة حیث نرى شعراء وظَّفوا الأسطورة فی اشعارهم ومن بینهم أدونیس الذی اهتمَّ بالتّراث ومن جملته الأسطورة. أدونیس یرید أن یخرج من الوضع الحالی ویطیر إلى ذلک الأفق الوسیع تجاه ما یطلب وهذا التحول والتغییر هو الهدف. سبب علاقة شعره بمثل تلک الأساطیر ولاسیما علاقته بأنوثة الأسطورة یتَّصل صلةً وثیقةً بهذا الهدف. تحاول هذه المقالة من خلال المنهجین: التاریخی والوصفی دراسة تلک الأساطیر وتحلیلها الأسطورة فی شعره. تدل النتائج، قد تظهر الأساطیرُ فی اشعاره أمامنا فی هیئة المرأة کأساطیر البعث والخصب وأساطیر الظلّة والشهوة والتضحیة والإیثار ومن جهة أخرى لا یستخدم أدونیس أنوثة الأسطورة الّا ولدیه فکرة وابداع فنی. حینما یصوِّرُ مشاعره فی قالب أنوثة الأسطورة، فیقصد إلى خلق عالم أساطیری ابطاله نساء عربیات مزینات بصفات البعث والإخصاب والعطاء والجمال.